تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بين الصيفي والرابية ومعراب وبنشعي... فالق زلزالي!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
03-02-2016 | 12:14
A-
A+
بين الصيفي والرابية ومعراب وبنشعي... فالق زلزالي!
بين الصيفي والرابية ومعراب وبنشعي... فالق زلزالي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم مرور ما يقارب الأسبوعين على الأسئلة التي وجهها رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل إلى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، لم تتسلم الصيفي أجوبة شافية من الرابية، لكي تُبنى عليها المواقف الرئاسية، تأييداً أو رفضاً. وفي الإنتظار تمّ تسريب أخبار عن لقاءات بين بعض القيادات في حزب "الكتائب" وأخرى في "حزب الله"، سرعان ما تمّ نفيها من حيث أهدافها ومراميها، ولكن هذه التسريبات فسّرها بعض المتعاطين بالشأن السياسي بأنها تندرج في خانة "الزكزكة"، باعتبار أنّ الكتائب هي من بين ثلاثة مكونات تشكل "بيضة قبان" في معادلة الأرقام وترجيح كفّة على أخرى، مع ما يعني ذلك من تغيير المشهدية الرئاسية في نسختها المنقحة، بعدما أدخل عليها فصل جديد من مسلسل مدبلج بلغة لا يفهمها سوى الذين يدورون في فلك لقاء معراب، وهي شبيهة إلى حدّ كبير بفيلم "الإخوة الأعداء". ما قاله سامي الجميل بالأمس، وقد تزامن مع استرداد حزب "الكتائب" حصرية استخدام الإسم التجاري لـ"صوت لبنان"، يندرج في السياق التدرجي لسلسلة مواقف، كان أعلنها أكثر من مرّة، حين رفض أن تؤول الرئاسة إلى عون أو إلى جعجع، قبل أن يتنازل رئيس حزب "القوات" لمصلحة "الجنرال"، واستتبعها بالأمس برفضه حصر الترشيح بعون وبرئيس "تيار المرده" سليمان فرنجية دون سواهما من المرشحين التوافقيين. وبذلك يكون رئيس "الكتائب" قد أوجد لنفسه هامش تحرّك منفصل عن الإصطفافات السياسية المستجدة التي فرضها تحالف لقاء معراب، وهو لم يجد نفسه منخرطاً فيه لأسباب عدّة، ولإعتبارات مسيحية قد تجعل من الحزب المسيحي التاريخي في الصفوف الخلفية. ولأنّه يتطلع إلى أبعد من التحالفات الظرفية، ولأنّه يقبض على الأرجحية في تمييل كفة الميزان، أعلن عدم إنحيازه إلى هذا المرشح أو ذاك، مفضّلاً المرشح الوسط الذي يجمع ولا يفرّق، والذي يمكنه أن يشكل خطاّ متوازياً على مفترق الطرقات بين بنشعي والرابية ومعراب، بحيث تصبح الصيفي نقطة إلتقاء عند خط الوسط، وقد يلتقي فيها من لا يرى نفسه في أي محور من محاور صراع الديوك الموارنة الثلاثة. وبهذا الموقف تصبح الصيفي على مسافة لا تقاس بالأمتار بين بنشعي والرابية ومعراب، وقد تكون المسافة بينها وبين عين التينة والمختارة أقرب، وإن بدت كلّ المسافات إلى ساحة النجمة غير مرتبطة بروزنامة عين التينة، ومتصلة مباشرة بخط دمشق – الرياض – طهران، وصولاً إلى جنيف. وبعيداً من الفوالك الزلزالية الطبيعية، ولبنان جغرافياً يقع على واحد منها، تبدو الفوالق الزلزالية السياسية بين المقرات المسيحية الأربعة أكثر نشاطاً وتصدّعأ.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك