تقاطعت معلومات لـ"لبنان 24" عن اعادة فتح ملف الأسرى العسكريين اللبنانيين لدى "داعش" وان هذا التحريك إنطلق من لبنان لجسّ نبض التنظيم عن إمكانية إجراء صفقة لإطلاق الجنود.
وأفادت المعلومات أن ملف كل من نعيم عباس وأحمد الأسير وضعا على مائدة المفاوضات غير أن الخطورة تكمن في المسار الذي قد يسلكه تنظيم "داعش" إذا لم يتم تنفيذ الإتفاق المفترض إذا حصل، والأثمان التي قد تدفعها الدولة اللبنانية وأجهزتها.
ولفتت المصادر إلى أن الدولة اللبنانية تقارب الملف بحذرٍ وريبة خاصة وإن الأنباء عن أسرى "داعش" قد تضاربت حول مصيرهم وأماكن وجودهم، وقد أرسل التنظيم إشارات أن الأسرى هم موجودون في الرقة ولم يعودوا على الحدود اللبنانية – السورية، كما وأشار التنظيم إلى أنه غير مستعجل في إنزال الملف عن الرفّ وأنه في حال بدأ البحث به لا يمكنه أن يعود إلى الوراء مهما كانت الأثمان.
وفي هذا السياق علم "لبنان 24" أن مفاوضاً عراقياً هو من يدير الوساطة المحفوفة بالمخاطر مع الجانب اللبناني الأمني.