تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"السلّة" ورئاسة الحكومة أهمّ من شخصية الرئيس!

يارا واكيم

|
Lebanon 24
06-02-2016 | 03:41
A-
A+
"السلّة" ورئاسة الحكومة أهمّ من شخصية الرئيس!
"السلّة" ورئاسة الحكومة أهمّ من شخصية الرئيس! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حين "تذوب" شخصيّة رئيس الجمهورية بـ"السلّة" المتكاملة وأولى أركانها رئاسة الحكومة المقبلة وتشكيلتها وقانون الإنتخابات النيابية، حينها يصبح إجراء الإنتخابات الرئاسيّة ممكناً. هذا الرأي لديبلوماسي رفيع قريب من مناخ قوى 8 آذار قاله في جلسة خاصّة مع مجموعة من السياسيين. إعتبر السفير المعني بأنّ ثمّة مبالغات عدّة في الحديث عن تأثير القضايا الإقليميّة على الموضوع الرئاسي اللبناني، مشيراً الى أن هذا الإستحقاق رُبط سابقاً بالإتفاق النووي بين الغرب وإيران الذي أبرم ولم تحصل الإنتخابات الرئاسية. ولفت الى أنّه حتى النّزاع السوري وحرب اليمن لها إرتدادات على لبنان، لكنّ جوهر العقدة يكمن في العلاقة المتردّية بين إيران والسعودية، حتى لو استمرّت حرب اليمن وسوريا وحصل تقارب إيراني - سعودي فإن ذلك سيلطّف الأجواء في لبنان حتماً. وعدا عن الإتفاق الإقليمي، فإنّ االديبلوماسي المعني يرى تعليقاً على المبادرات الرئاسية المطروحة أنّ لا معطيات داخلية تسهّل إتمام الإستحقاق الرئاسي. فرئيس "تكتّل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون غير مقبول من تيار "المستقبل"، حتى عندما كان رئيس "التيار الأزرق" سعد الحريري يروّج له كانت غالبية القيادات "المستقبليّة" ضدّه وفي مقدّمهم الرئيس فؤاد السنيورة. ويقرأ الديبلوماسي في ترشيح النائب سليمان فرنجية الآتي: لا يستطيع زعيم "تيار المردة" أن يخدم موضوعياً مصلحة قوى 8 آذار بشكل تامّ حتى لو أراد ذلك، لأنّه من خلال ترشيحه من قبل الحريري عليه أن يمارس نهجاً وسطياً وليس نهج 8 آذار. لذا فإن فريق 8 آذار السياسي يشعر بالضعف بنتيجة أنّ فرنجية ذهب الى باريس بطلب من الحريري وليس نتيجة قرار من قوى 8 آذار، وهذا ما ألمح إليه السيّد حسن نصر الله في كلمته، بحسب ما يقول الديبلوماسي المذكور، مستخلصاً: "لذلك أنا لا أرى إمكانية انتخاب عون أو فرنجية". ويستنتج السفير المعني بأنه يتوجّب استمرار الحوار للوصول الى مرحلة لا تعود لشخصيّة الرئيس الأهمية مثلما هو حاصل اليوم. فحاليّاً أصبح الشخص هو الذي يؤثّر، والأهمية يجب أن تكون للمعطيات السياسية الناجزة التي تتعلق بحكومة الوحدة الوطنية، وأن يكون خيار رئيس الحكومة من ضمن السلّة التي حكى عنها نصر الله سابقاً، والتي يعتبر الديبلوماسي أنه لم يتمّ التخلي عنها كما ألمح السيد في خطابه الأخير. يعني بحسب تعبير الدبلوماسي: "السلّة" ورئاسة الحكومة أهمّ من شخص الرئيس المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك