تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل يدرك اللبنانيون أبسط قواعد قيادة سياراتهم؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
07-02-2016 | 02:36
A-
A+
هل يدرك اللبنانيون أبسط قواعد قيادة سياراتهم؟
هل يدرك اللبنانيون أبسط قواعد قيادة سياراتهم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن مقولة "القيادة فن وأخلاق"، لا تنطبق على الكثير من السائقين في لبنان، الذين لا يدركون من القيادة إلا تسيير مركباتهم في الشوارع، من دون الإلتفات إلى أبسط القواعد التي يجب على السائق أن يلم بها. يكفي أن تقود سيارتك في شوارع وعلى أوتوسترادات لبنان، لتكتشف كمّاً هائلاً من المخالفات والتجاوزات التي يرتكبها السائقون، والتي هي إن دلت على شيء، فإنها تدل على أن الكثير ممن حازوا إجازات القيادة في هذا البلد، إنما حصلوا عليها بالطرق الملتوية. ولعل من أبسط الدلائل على ذلك، ما نشهده من تجاوز للكثير من السائقين بسياراتهم من جهة اليمين، وهي من أهم القواعد التي تنص عليها مبادئ السير التي يجب على من يريد الإستحصال على شهادة سوق أن يلم بها، وهو أن التجاوز لا يتم إلا من جهة اليسار، في حين أن كثير من السائقين يصرون على التجاوز خلافاً للأعراف والقوانين. أما المخالفة الثانية والتي يسطر بها محاضر ضبط في معظم البلدان التي تحترم فيها القوانين، فهي تسليط الأضواء العالية أثناء القيادة في الليل، والذي من شأنه أن يزعج السائقين الذين تضاء تلك الأضواء في وجوههم، ما قد يتسبب في كثير من الأحيان بالحوادث، وهذا الأمر نلاحظه جلياً على طرقاتنا أثناء القيادة في الليل، حيث يتباهى الكثير من السائقين بأضواء سياراتهم العالية عن قصد أو غير قصد، من دون وجود أي رقابة تمنعهم أو تحاسبهم على ذلك. الحديث عن مخالفات السير في لبنان كثيرة ولا متناهية وتعدادها يطول. ففي بلد أضحى فيه احترام القانون حبراً على ورق، لا يتوانى الكثيرون من ضرب هذا القانون بعرض الحائط، لأنه وبكل بساطة ما من رقيب ولا حسيب. فإلى وضع الكثير من السائقين لأطفالهم في حجورهم أثناء القيادة، إلى استعمال الهاتف، والسرعة الزائدة والقيادة بشكل بهلواني على الطرقات العامة، وفقدان أدنى شعور بالمسؤولية تجاه النفس وتجاه الغير، نشعر أنه في بلد مسموح فيه كل شيء إلا احترام القانون وتطبيقه، بات على قلة من المواطنين الذين يحترمون ذاتهم ويطبقون "الفن و الأخلاق" على قيادتهم أن يسألوا: "هل بات لزاماً علينا أن ندفع على طرقاتنا ضريبة لامسؤولية الغير ورعونته في ظل غياب أبسط حقوقنا، وهل من دولة تحمينا، في حين أنها في الواقع غائبة عن كل شيء؟ (باسل عيد ـ "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك