تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

طريق بعبدا تمر من درعا واللاذقية !!!

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
08-02-2016 | 01:03
A-
A+
طريق بعبدا تمر من درعا واللاذقية !!!
طريق بعبدا تمر من درعا واللاذقية !!! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في دردشة مع نائب لبناني ينتمي إلى فريق الثامن من آذار، التقيناه عشية الجلسة التي تحمل الرقم 35 في تعداد الجلسات الفاشلة في انتخاب رئيس للبلاد، سألناه عن مصير الإستحقاق الرئاسي في ظل وجود مرشحين اثنين من فريقه الآذاري، فأجاب على سؤالنا بسؤال آخر: "عندما تملك جهة ما فائضاً من القوة ماذا تفعل ؟" انتظر جوابنا فقلنا تستثمره لصالحها، أثنى على الجواب مشيراً إلى ما سمّاه الإنجازات العسكرية التي تحصل هناك في درعا واللاذقية، "اليوم تميل الكفة لصالح النظام السوري في المعارك التي تُخاض بدعم عسكري من روسيا والعراق وايران و"حزب الله". الآن وبعدما بدأت الإنتصارات تُسجل في الميدان السوري، تريدون الأتيان برئيس للجمهورية في لبنان ؟ من انتظر سنة وتسعة أشهر يمكنه أن ينتظر حتى تكتمل الصورة، وعندها من يربح في الميدان يستثمر في السياسة، ولا أعتقد أن الفريق الرابح يرضى بأقل من مؤتمر تأسيسي يعيد رسم الأوزان والأحجام". النائب المعروف بصراحته قالها كما هي من دون قفازات أو حرج. برأيه الإستحقاق الرئاسي غير مدرج على جدول أعمال القوى السياسية المؤثرة في هذا الملف في المرحلة الراهنة. واللافت أنّ كلامه يتقاطع مع الإتهامات التي يكيلها فريق الرابع عشر من آذار لـ"حزب الله" في الشأن الرئاسي، بأنه لا يريد رئيساً في بعبدا قبل تحقيق ما يصبو إليه في سوريا. سؤال بديهي أو ربما ساذج أضفناه : إذن ما دوركم كنواب لبنانيين؟ وهذه المرة أجاب أيضاً بسؤال: "ماذا فهمت من كلام الأمين العام لـ"حزب الله" في إطلالته الأخيرة ؟ فبادلت صراحته بصراحة مماثلة وقلت: فهمت ألاّ انتخابات رئاسية ولا من ينتخبون. فأجاب: "أحسنت، ما يُرسم هناك يتخطى ما تريدينه أو أريده. وعلى أي حال سأكون من الرابحين وعليك تهنئتي". بصرف النظر عن صوابية هذه الرؤية أمّ لا، علينا كلبنانيين أن نعترف بالتزامن مع الجلسة الخامسة والثلاثين لإنتخاب رئيس للجمهورية بأنّنا فقدنا لبنانيتنا منذ زمن ليس بقليل، وذهبنا بعيداً في تبادل أدوار الإستقواء على بعضنا البعض، كلما مالت الكفّة في هذا الميدان أو ذاك الإقليم. أمّا وطن الـ 10452 كلم 2، فلا حول له ولا قوة، وقد لا يقوى على الإستمرار طويلاً في حياكة معاطف لشتاء الوطنية، كما وقد تنهار وحدته أو ما تبقى منها، ويتهدد كيانه، وهو على قارعة انتظار اللاعبين الكبار ليستكملوا رسم الحدود وترسيخ المصالح وتقاسم النفوذ.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك