يستمر الفتور في العلاقة السياسية بين الحلفين المسيحيين رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ورئيس تيار"المردة" النائب سليمان فرنجية، إلا ان المبادرات الخجولة لرأب الصدع بين الرابية وبنشعي لم تصل حتى اليوم إلى نقاش أي حلّ لإعادة العلاقة إلى ما كانت عليه قبل فترة.
فقد إستطاع عون منذ اللحظة الأولى لترشيح فرنجية أن يضبط فريقه النيابي والحزبي اذ لم يصدر عنهم أي تصريح مهاجم عنيف تجاه فرنجية، بعكس الأخير الذي أخذ على عاتقه مهاجمة عون من دون ان يسميه أحياناً.
مصادر مطلعة أكدت في حديث إلى "لبنان 24" أن وساطات كثيرة حصلت مع رئيس تيار "المردة" أدت إلى اقناعه بضرورة عدم مهاجمة عون، وهذا الأمر عُمّم على المسؤولين في تيار "المردة"، نظراً إلى رغبة معظم أفرقاء قوى الثامن من آذار بمن فيهم عون وفرنجية في عدم تطوير الخلاف الحاصل بينهما.
وتلفت المصادر إلى أن "حزب الله" هو صاحب الفضل الأول في إقناع فرنجية بتخفيف التوتر في العلاقة بين الحليفين تمهيداً لمصالحة ما، سيجري العمل عليها.
وترى المصادر أن فرنجية لم يشأ تحمّل عبء ومسؤولية شقّ الصف في فريق الثامن من آذار، ولا يريد أن يكون حتى مساهماً في الأمر.