صحيح أنّ عيد الحب أو ما يعرف بالـ"فالنتاين"، هو يوم مميز للعاشقين والمغرومين وحتى العازبين الذين يحلمون بلقاء نصفهم الآخر في لحظة قدر قد تصادف في ليلة الحب، إلّا أنّ انطباعات اللبنانيين حوله تختلف، فالبعض لا يعني له الأمر شيئاً، والبعض الآخر ينتظره على أحّر من الجمر. هذا العيد لا يقتصر على المشاعر والأحاسيس والعلاقات الغرامية، بل يصل إلى حدّ التبذير والجنون احياناً.. ولكلّ طريقته في التعبير بين الهدايا والسهرات الفنية وغيرها من الطرق الغريبة أحياناً.
وبما أنّ اللبناني خلاّق، يستغل المناسبات كافة، لإظهار ابتكاراته، قام الشابان سوار حتي ورالف باخوس بتزيين سيارة اوستن كامبريدج، موديل عام 1965، بشكل لافت (الصور مرفقة) استحوذت على إعجاب كلّ من شاهدها. والسيارة التي ارتدت القلوب زياًّ لها، رافقتها الموسيقى الصاخبة خلال جولة في عدد من المناطق اللبنانية.
هذه السيارة القديمة التي تفتقد تاريخاً هادئاً، من دون زحمة، رسمت ابتسامة على وجه كلّ من صادفها في هذه الليلة الرومانسية؛ البعض حيّا راكبيها، وآخرون ابدوا إعجابهم، في حين قام البعض بتصويرها تخليداً لفكرة لا يمكن مصادفتها كل يوم.
سوار حتي، صاحب السيارة، يشرح عن فكرته والهدف منها، فيقول في حديث لـ "لبنان24"، ان "السيارة قديمة ولا نقودها، لذا قررنا ان نقدم شيئا مميزاً عبر تزيينها بطريقة تخرج الناس من همومهم فيرون ما هو جديد ومضحك".
ويضيف حتي انها "ليست المرة الاولى التي يقوم بها بتزيين السيارة، فقد بدأت الفكرة في عيد البربارة، واستمرينا بها، فنعيدها بسياق جديد خلال كلّ المناسبات"، ويدعو "إلى انتظاره وسيارته في المناسبات المقبلة".