تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما وراء "قبلة الموسم"!

كارلا أبي شهلا

|
Lebanon 24
15-02-2016 | 05:02
A-
A+
ما وراء "قبلة الموسم"!
ما وراء "قبلة الموسم"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما تكون الصورة أفصح من آلاف الكلمات للتعبير، يعمّ الصمت.. ولكن ماذا لو كانت الصورة بحدّ ذاتها، كناية عن عملية بلسمة لما يليها من مواقف؟ بداية اللقاء، كانت حارّة، إلّا أن النظرة الاولى، والعناق فالقبلة، لم يؤديا إلى اللقاء المنتظر والاتفاق الذي يعيد المياه إلى مجاريها، بل إلى هجوم، أشعل جمهور حزب "القوات اللبنانية" ومحبّي رئيسه الدكتور سمير جعجع. بطريقة معكوسة، قلب العادة، فجبرها قبل أن يكسرها! في ذكرى 14 شباط، يوم أمس الأحد، ألقى رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري، التحيّة على جعجع، وكأنّه ينتظر اللحظة على أحرّ من الجمر.. هو الذي أبدى كلّ "الاشتياق" لمختلف الفرقاء، حطّم الصورة بموقف اعتبره مناصرو "القوات"، إساءة واضحة لحكيمهم، إذ توجه الحريري لجعجع بالقول: "لو تصالحت مع (رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال) عون من زمااااااااااااان لوفرتم الكثير على المسيحيين". "اللطشة" تستفزّ القوات! هذه الجملة التي عاد وأوضحها "تيار المستقبل" في بيان اليوم الاثنين، حرّكت القاعدة الشعبية القواتية، التي انهالت تعليقاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل فوريّ. رشا بطرس غرّدت: "شيخ سعد، عندما تصالحت مع قاتل ابوك بشار الأسد ما لمناك، هلق بيعنا ذكاك الخارق وارجع الى الرياض"، أما ادي ابي اللمع فقال: "انتظرنا خطاب فهيم، سمعنا ولدنات عديمة الفائدة!". كذلك علّق شربل عيد: "معك حق تأخرنا كتير بالمصالحة مع الجنرال، لو عارفين هيدي اخلاقك كان لازم نتصالح معه من 2005 وما حصل اليوم ليس تظهيراً للخلاف الرئاسي فحسب، انما تخطاه للاعتداء على كرامة سمير جعجع الذي شرّفه بالمشاركة في ذكرى استشهاد والده!". هذه "اللطشة" الحريرية لجعجع، لم تدم مفاعيلها كثيرًا، إذ صدر اليوم، عن الامانة العامّة للتيار توضيحًا جاء فيه أن "جعجع كان وسيبقى محل احترام تيار المستقبل"، وأن الحريري "لم يقصد من قريب او بعيد، تحميل القوات اللبنانية مسؤولية تأخير المصالحة المسيحية". قبلة الموسم! مواقع التواصل الاجتماعي لم تضجّ بهجوم الحريري على جعجع فقط، بل جَنَت الصورة التي طُبعت في اللحظات الأولى من اللقاء حصّة لا بأس بها من التغريدات والتعليقات. العناق بينهما، لم يأتِ صدفة، والقبلة "العاطفية" حملت رسائل عديدة، فغرّد مروان متني: "وكأنه بكثرة القبلات بين الحكيم والشيخ سعد تخللها قبلة نقلها جعجع من عون للحريري وقبلة نقلها الحريري من (رئيس تيار المردة النائب سليمان) فرنجية لجعجع". وكالعادة، للسخرية مكانها على مواقع التواصل الاجتماعي، فاعتبرت سوسن أبو زهر أن قبلة جعجع والحريري هي "قبلة الموسم"، أمّا أسامة الحاج حسن فرأى أنه "بعد تصالح بابا الفاتيكان وبطريرك موسكو وقبله عون وجعجع لم يبق إلا أن يتصالح الذئب والحمل، وريال مدريد وبرشلونة على حساب الثورة السورية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك