تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

جلسة الثاني من آذار... ومؤامرة - التهريبة

كلير شكر

|
Lebanon 24
17-02-2016 | 05:37
A-
A+
جلسة الثاني من آذار... ومؤامرة - التهريبة
جلسة الثاني من آذار... ومؤامرة - التهريبة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على جري عادته في مناسبات من هذا الثقل، حاول سعد الحريري تقدميم نفسه زعيماً لفريقه السياسي، عبر خطاب يفترض انّه يضع قواعد المرحلة المقبلة أو يسيّرها وفق خارطة طريق، لتكون "منارة" قوى 14 آذار لهذه الفترة. استفاض الرجل بالكلام عن الاستحقاق الرئاسي وعن العناوين السيادية ليقدّم مقاربة "تيار المستقبل" من الاستحقاقات الداهمية، الا أنّ القارىء بين سطور انتهى الى خلاصة محددة: لم يقدم زعيم "المستقبل" رؤية محدّدة لكل التحديات التي تواجه هذا الفريق، داخلياً أو خارجياً، وانما اكتفى بعرض الوقائع أمام جمهوره على طريقة "أشهد أني بلّغت" من دون أن يكون حاسماً في خياراته وتوجهاته، فبدت "زبدة" الخطاب ضبابية، ربطاً بالضبابية التي تمرّ بها المنطقة التي تعبر مرحلة مفصلية تتجلى في معركة حلب "الكونية"... وهو ما غاب عن الخطاب الذي يفترض على تساؤل كبير: ماذا ستكون ارتدادات سقوط حلب لبنانياً فيما لو حصلت؟ كما إنّ الرجل لم يحسم خياره بتبني ترشيح سليمان فرنجية، ولم يقفل الباب أمام أي مرشح آخر، تاركاً المسألة معلقة على خيط اتفاق "الطائف"، التي تعطي حتى للعماد ميشال عون مكانة على سلّم الترتيب المستقبلي، رغم الحجج التي تساق بحقه كونه متمرداً على الاتفاق ويعمل على نسفها. إذاً، جال زعيم "المستقبل" وصال في بحر الكلام والتعابير لكنه بالنتيجة، لم يتحرك من مكانه قيد أنملة، فلم يتقدّم الى الأمام في خيار رئيس تيار المردة كما كان ينتظر منه، ولا هو استدار الى الداخل الآذاري لترتيب بيته، كما كان يأمل شركاؤه منه، وكل ما يُقال، كما يرى أحد المطلعين على هذا الملف، ليس سوى ترقيعاً للشكل وتفجيراً للجوهر. يقول هذا المعني إنّه يكفي سرد ما يتمّ تداوله في الأوساط المغلقة عن "مؤامرات" رئاسية تحاك بصمت، كي يفهم أنّ دبلوماسية التقبيل لا تنفع سوى أمام الشاشة. في هذا السياق، يُنقل عن متحمسين لترشيح العماد عون تخوّفهم من امكانية حصول تهريبة لجلسة الثاني من آذار الرئاسية التي يفترض أن تلحق سابقاتها بفقدان النصاب القانوني لتتحول الى رقم اضافي على عداد الشغور الشغّال. لكن الفريق المتحمس للجنرال يتحدث عن "تعبئة" استثنائية لدى قوى الرابع عشر من آذار للمشاركة في هذه الجلسة، حيث يفترض أن تكون كتلتا الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط من القوى الملتزلمة بقرار الحضور وفقاً لما سبق أن فعلتاه خلال الجلسات السابقة. الأمر الذي ينطبق على موقف "القوات" التي تلتزم بدورها بقرار المشاركة. هكذا، يرى هؤلاء أنّ احتمال اكتمال النصاب القانوني كما الميثاقي، اذا ما شاركت كتلة سليمان فرنجية، الى جانب كتلتي القوات والكتائب ومسيحيي 14 آذار، أن تكونا مكتملتين، الى جانب طبعاً المشاركة السنية والدرزية والشيعية المتمثلة بالرئيس بري. ويمكن في هذه اللحظة حصول ما هو غير متوقع في انتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية بعد تأمين نصاب الثلثلين وأكثرية اقتراعية!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك