تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مارسيلينو كان يستعدّ للزواج.. لكنّه رحل غدرًا

كارلا أبي شهلا

|
Lebanon 24
17-02-2016 | 06:35
A-
A+
مارسيلينو كان يستعدّ للزواج.. لكنّه رحل غدرًا
مارسيلينو كان يستعدّ للزواج.. لكنّه رحل غدرًا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مهما ازدادت، وارتفعت نسبة الجرائم في لبنان، ولو تحوّل سماع أخبار القتل والإنتحار والإرهاب إدمانًا، ما يظهر بوضوح مع اهتمام الناس لمعرفة المزيد والمزيد، لن نعتاد يومًا على السيطرة على مشاعر تتخبّط وتتفجّر في داخل أي إنسان، حتّى مَن فَقَدَ إنسانيّته. الغضب الذي أثارته جريمة قتل الشاب مارسيلينو زماطا في العلن بالأشرفية، لم يقتصر على من كان موجودًا في الشارع، ولا على أهله وأصدقائه، بل طال اللبنانيين الذين يعتبرون أن لا حسيب ولا رقيب في لبنان. بـ"لطشة" واحدة من أحمد .س وحسن.ف، موجهة إلى خطيبته، غَضِبَ الحبيب، وقُتل. الجرائم تتكرر، والعقاب يختلف إلّا أن النتيجة واحدة: شخصٌ عزيز وقريب يرحل، من دون سابق إنذار.. يغادر تاركًا غصّة أحرقت قلوب المقرّبين ودموعًا لن تجفّ إلّا ساعة اللقاء. العودة مستحيلة، وحكم القضاء لن يعيد الحياة لوالد حَلِمَ بفرحة ابنه، وخطيبة تخلّت عن فستان زفافها الأبيض لتغطس بالسّواد. إلّا أن مواقع التواصل الاجتماعي غصّت بالمواقف المستنكرة والمتأسفة لوضع الأمن في البلد. ميريام وإيف وجورج في هذا السياق، غرّد فادي مطر: "ما بعرف ليش، مارسيلينو ذكرني بميريام الأشقر، بتتذكروا هالبريئة يلي اندبحت بساحل علما؟ يا خوفي ما يكون مصير العدالة لمارسيلينو متل مصير عدالتا"، وقال فريد متري إن "تطبيق القوانين كفيل بمنع تكرار مأساة إيف نوفل، جورج الريف ومارسيلينو.. أمّا لفلفة القضية تشجع المجرمين". وعن الأمن في لبنان، اعتبرت دوللي حرب أن "الأمن سقط بموت مارسيلينو. ما رح نتكل عالأمن.. رح نتكّل ع فرد، ع خواصرنا، واللي بوقفني وبقلّي تفضلي عالمغفر رح طجّو إلو براسو"، وغرّد فيكتور جرجورة: "ما بقى رح نسكت، سكتنا كتير وشفنا القضاء النزيه، مبارح جورج الريف واليوم مارسيلينو، قضاء نايم إجا دور الشعب يعطي حكمو". وقالت مهى قواتلي: "بس شاطرين إذا واحد كتب شي على موقع تواصل اجتماعي يشحطوا لعندهن". غابة من دون أسد بدوره، غرّد طارق علاء الدين: "ما حصل زادني يقينًا بأنّنا في غابة من دون أسد... رحم الله مارسيلينو، وجورج وربيع وكل واحد عم بموت على أيادي الزعران"، أمّا كميل عبيد فرأى أن "غلطة مارسيلينو هي أنه اختار العيش في بلده وبين أهله". واعتبر جيسكار الودّي أنه "في وقت يكون السلاح غير الشرعي منتشر بالبلد دون حسيب ورقيب، وقت ناقل متفجرات بدو ينحكم 3 سنين.. رح منشوف 100 مارسيلينو". من جهة أخرى، سخر رائد مصري من الموضوع متوقعًا أن يتهم البعض "حزب الله" بالجريمة، فقال: "هللق بتطلع مي شدياق بتقول هيدا حزب الله وسلاحو". استعدادًا للزواج وأخيرًا، أشارت صديقة مارسيلينو سحر المقداد، عبر "فايسبوك" إلى أن "مارسيلينو شاب كتير مهذب، كتير لطيف، كريم، حبّوب وطيب. شاب عاش واشتغل لفترة خارج لبنان بالرغم من أن أحوال أهله ميسورة ومنو بحاجة للعمل. بعد بُعد كذا سنة قرر يرجع ويخطب حبيبته ويحضّر للزواج ويشتغل مع بيو"، إلّا أن بذلة الزفاف، لم تكن لفرحه بل لوداعه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك