تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الرئاسة في ساعاتها الأخيرة... واللبنانيون على "الفارندا"!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
17-02-2016 | 23:45
A-
A+
الرئاسة في ساعاتها الأخيرة... واللبنانيون على "الفارندا"!
الرئاسة في ساعاتها الأخيرة... واللبنانيون على "الفارندا"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت مصادر ديبلوماسية غربية في لبنان في عودة رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري إلى بيروت ومكوثه فيها أقلّه حتى موعد الجلسة السادسة والثلاثين لإنتخاب رئيس للجمهورية في 2 آذار المقبل، وربما للمشاركة في احتفالات الذكرى الحادية عشرة لقيام حركة الرابع عشر من آذار، مؤشراً قد يحرّك المياه الراكدة في الحياة السياسية، وبالأخص ما له علاقة بالملف الرئاسي العالق في عنق زجاجة حصر الترشيحات بمرشحين من 8 آذار: العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية من جهة، والنائب هنري حلو مرشح النائب وليد جنبلاط من جهة ثانية. وعلى رغم ما أحدثه مجيء الحريري من دينامية فإن هذه المصادر لا تزال تعتقد أن دون انتخاب رئيس للجمهورية تعقيدات من الصعب حلحلتها في المدى المنظور، وذلك لأسباب عدة، منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي، ومدى تأثر الداخل اللبناني بالخارج الإقليمي، وبالأخصّ في ما يعود إلى التوتر القائم بين الرياض وطهران، وهو توتر لم تتبلور أطر إيصاله إلى نهايات سعيدة، مع تأكيد هذه المصادر أن ترسيم خارطة النفوذ في المنطقة سيأخذ بعض الوقت، لكنه في النهاية سيبصر النور، وسيكون لكل من المملكة العربية السعودية وايران حصة في "بازيل" التسويات، سواء في العراق أو في سوريا أو في اليمن وصولاً إلى لبنان. أما في ما يتعلق بالوضع اللبناني الداخلي فتنصح هذه المصادر اللبنانيين بالإكتفاء في الوقت الراهن بالجلوس على الشرفة ومراقبة ما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة، بعدما تأكد أن لا مصلحة للدول الكبرى في انتقال اللبنانيين من الشرفة إلى الملجأ، بعدما اصبحت الساحة اللبنانية ملجأً للنازحين، في انتظار أكثر من "جنيف 3". وفي رأي هذه المصادر أن الدول الكبرى المعنية بأزمة المنطقة تحرص على أن يبقى الوضع في لبنان مستقرّاً، وأن تبقى أرضه صلبة وغير مهتزّة لتكون موطىء قدم ثابت يمكن الأنطلاق منه، حين تحين ساعة الحلول المرتقبة. وذكرّت المصادر نفسها بما سبق لوزير الخارجية الأميركي جون كيري أن شدّد عليه، خلال زيارته اليتيمة لبيروت منذ نحو سنة ونصف السنة تقريباً، وهو ضرورة الحفاظ على استقرار الساحة اللبنانية وتفعيل عمل الحكومة. وتقول هذه المصادر إن عقدة الرئاسة في لبنان تبدو حتى هذه اللحظة مستعصية على الحل، خصوصاً بعد الكلام الذي قاله الحريري بعد لقائه رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، وقد تباينت نظرتهما في مقاربة هذا الملف، من أن مرشحه هو النائب فرنجية، في وقت سيقابل رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع مزحة رئيس "التيار الآزرق"، والذي لم يهضمها على رغم زيارة "وقوفه على خاطره"، بمزيد من الدعم للعماد عون. وهذا يعني جموداً لن تكسر حلقاته حركة الحريري، وأن جلسة 2 آذار ستكون شبيهة بسابقاتها من الجلسات، على رغم الجهود المبذولة لتغيير نمطيتها. إلاّ أن هذه المصادر لا تستبعد حصول مفاجآت في الأيام القليلة التي تسبق موعد الجلسة السادسة والثلاثين، معربة عن اعتقادها بأن العمل الذي يتمّ من تحت الطاولة وبعيداً عن الإعلام سيفضي في النهاية إلى تسوية ما، إما باقتناع كل من العماد عون وفرنجية بأن حظوظهما بالوصول إلى الرئاسة قد استنفذت، وبالتالي أصبح من الضروري التفكير في مرشح آخر من خارج "نادي الأقوياء"، وإما بإقناع فرنجية بالتنازل لعون، وهذا ما يُعمل عليه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك