تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

أوباما لا يعنيه إذا بقي الأسد أم رحل!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
18-02-2016 | 00:19
A-
A+
أوباما لا يعنيه إذا بقي الأسد أم رحل!<br/>
أوباما لا يعنيه إذا بقي الأسد أم رحل!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصريحات زعماء المنطقة بينهم زعيم "حزب الله" السيد حسن نصر الله عن "الانتصارات " في سوريا ضد الأميركيين وغيرهم، تبدو من كوكب آخر في العاصمة الأميركية. فسوريا لم تهّم الرئيس الحالي باراك أوباما لا في سلمها ولا في حربها، وهو على رغم إصرار الحلفاء على جره إلى المستنقع السوري، يبقى رافضاً ومحاولاً الابتعاد عما يراه حرباً طويلة ومكلفة. "لا منافسة بيني وبين (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين" في سوريا. هكذا قال أوباما في تصريح مهم بتوقيته ومكانه يوم الثلثاء. فالتوقيت يجاري تقدم روسيا والنظام وحلفائهم في شمال حلب، وتصريح أوباما جاء بعد ختام قمة "الآسيان" لمواجهة نفوذ الصين عالمياً من كاليفورنيا. أوباما الذي يستعد للذهاب الى كوبا الشهر المقبل كأول رئيس أميركي يزورها منذ 1982 يحذو نوعا من الاستقلالية في سياسته الخارجية، وحياداً في الشرق الاوسط يستند الى هذه المبادئ الاستراتيجية: 1- الأولوية الاميركية عدا عن مكافحة الارهاب والانتشار النووي ليست في الشرق الأوسط. عراك الحلفاء مثل السعودية والإمارات مع خصوم الماضي مثل إيران أو حلفاء آخرين مثل قطر، لا يكترث له أوباما. همه كان منذ اليوم الأول في الحكم هو إصلاح ما دمره جورج بوش للقوة الأميركية، والتحول الى آسيا حيث المنافسة الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع العملاق الصيني. 2- عدا عن "داعش" لا أولوية ولا مصلحة استراتيجية في سوريا. فسواء بقي الأسد أربعة أعوام آخرين أو رحل خلال عامين، هذا لم يعد يعني واشنطن كما كان الحال منذ أربع سنوات. وإذا كانت روسيا تريد إبراز عضلاتها ومعها تركيا وإيران والسعودية فهذا شأنهم ولن يغير من رؤية واشنطن للحرب أو الكثير في دورها على الأقل حتى انتهاء ولاية اوباما. 3- الحرب السورية هي حرب استنزاف بنظر إدارة أوباما لا رابح فيها وكلفتها تزيد. وهناك قناعة أميركية بأن الحرب لن تنتهي إلا بحل سياسي. من هذا الباب لا منافسة مع الكرملين، ولا تعويل على حسمه الحرب. لا بل هناك خوف اميركي من ان يقوي التدخل الروسي "داعش" والخطر الجهادي عالميا. الحياد الأميركي الجديد في الشرق الأوسط بدأه أوباما إنما ليس من المستبعد ان يستمر بعده إلا في حال فوز الجمهوريين. وحتى في أوساط اليمين، ليس هناك عودة لأيام بوش والحروب والتدخلات المكلفة، والتركيز هو فقط على محاربة الارهاب والحفاظ على تفوق اسرائيل. (واشنطن - "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك