تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

أسعار الأدوية إلى مزيد من الانخفاض... والسبب؟

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
18-02-2016 | 00:32
A-
A+
أسعار الأدوية إلى مزيد من الانخفاض... والسبب؟
أسعار الأدوية إلى مزيد من الانخفاض... والسبب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد أسعار سوق الأدوية في لبنان انخفاضاً ملحوظاً تخطى في بعض الأنواع نسبة الخمسين في المئة. فما سبب هذا الإنخفاض، وهل هو مرحلي؟ رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني يرى أن السبب الأساسي للإنخفاض الحاصل في أسعار الأدوية يعود إلى مفاعيل الوصفة الطبية الموحدة، وعبر"لبنان 24" لفت إلى أنه "بمجرد الحديث عن بدء تطبيق الوصفة شهدنا انخفاضاً في الأسعار، حيث أن الشركات والوكلاء خافوا من استعمال "الجنريك" فخفّضوا أسعار أدوية "البراند"، إضافة إلى أسباب أخرى، كالإجراءات التي قام بها وزير الصحة، وتراجع سعر اليورو". وأضاف مجدلاني: "الوصفة الطبية إنجاز كبير قام به المجلس النيابي، عبر اقتراح قانون كنت قد تقدمت به بتعديل المادتين 46 و47 من قانون مزاولة مهنة الصيدلي، ما سمح للصيدلي باستبدال دواء بدواء آخر أقل سعراً وبنفس الفعالية، ومشكور وزير الصحة الذي أصر على إخراج الوصفة الى حيز التنفيذ". مجدلاني، وعلى رغم أنه طبيب قبل أن يكون نائباً، أشار إلى محاولات كثيرة من قبل زملائه الأطباء للإلتفاف على الوصفة الطبية، إذ يمتنعون عن إعطائها لغير المضمونين، ويستبدلونها بورقة عادية، "والأمر برسم وزير الصحة ونقابة الصيادلة". وذكّر وزير الصحة بوجوب إقرار لائحة الأدوية التي يمكن للصيدلي صرفها للمريض من دون وصفة طبية، تسمى لائحة o t c. نقابة الصيادلة: الأسعار إلى مزيد من الإنخفاض نقابة الصيادلة أكدت لـ"لبنان 24" أن أكثرية الأدوية انخفضت أسعارها بنسبة 25 %، وبعضها انخفض أكثر من 50 %. المستشار الإعلامي لنقيب الصيادلة جو سلّوم أعاد سبب تدني الأسعار إلى عاملين: "أولاً أعادت وزارة الصحة جدولة أسعار الأدوية وعمدت إلى مقارنة أسعارها في بلد المنشأ، وخفضت السعر على هذا الأساس. ثانياً تقلب أسعار العملات الأجنبية وانخفاض أسعارها في بلد المنشأ نتيجة انخفاض صرف سعر اليورو". هذا التدني في أسعار الأدوية خلق ارتياحاً لدى المواطنين، إلتقينا عينة منهم في صيدلية "محيو"، سارع أفرادها إلى إجراء مقارنة بين المبلغ الذي كانوا يتكبدونه شهرياً لشراء أدويتهم وما أصبح عليه اليوم. أحدهم رد معلقاً: "اتساءل عن سبب هذا الإنخفاض اليوم، هل مافيا الدواء إلى تقهقر، أمّا أنه انخفاض مرحلي؟" إلاّ أنّ هذا الإرتياح الشعبي يقابله امتعاض من قبل الصيادلة، كما أوضحوا لنا في صيدلية محيو أن "التخفيض كانت مفاعيله سلبية علينا كصيادلة، ونتج عنه تقلص في مداخيلنا بسبب تدني الأسعار وبقاء الجعالة على حالها، ولاسيما أن وزارة الصحة ومنذ ثلاث سنوات خفّضت الجعالة، وجعلتها مقطوعة بنسبة 46 $ فقط لكل دواء سعره فوق 300 $ حتى لو وصل سعره إلى مليون أو أكثر، كل دواء سعره فوق 100 $ انخفضت الجعالة من 22 % الى 20,7 % ، وفوق الـ 300 دولار لا تتعدى نسبة الربح 18 %. وكان يجب أن يلزموا الوكيل بنسب معينة من الربح". وهذا نموذج مقارنة عن أسعار بعض الأدوية التي انخفضت بشكل كبير، كما كانت عليه وكما هي اليوم: - Cipralex من 64000 إلى 25000. - Augmentin 1 g من 26526 إلى 12080. - Plavix من 129707 إلى 71052. - Diamicron من 24813 إلى 9183. -Seroquel xr 300 من 359841 إلى 151305. على أي حال سوق الدواء ليس سوى حلقة من منظومة صحية متكاملة يشوبها الكثير من الثغرات، ومحاربة الفساد الصحي فيها يحتاج إلى عشرات الوصفات السياسية قبل الطبية، تكون فيها "الوصفة الموحدة" أو إلإرداة السياسية الجامعة برفع الغطاء عن "مافيا القطاع الصحي" بداية طريق الإصلاح.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك