ما إن إلتقط رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط صورة له، تجمعه وعائلته مع ضيفه الرئيس سعد الحريري بعد استضافته على مأدبة عشاء في كليمنصو، حتى أنزل الصورة على حسابه الخاص على "تويتر" قبل أن يغادر ضيفه، في حين كانت الوسائل الإعلامية المرئية كما المكتوبة تستعين بصورة من الأرشيف لتعلن خبر لقائهما.
هذه عينة من الحضور الجنبلاطي "التويتري" غير المسبوق لشخصية سياسية لبنانية، أخذت بنصيحة صديقها السفير البريطاني السابق في لبنان طوم فليتشر إلى أبعد الحدود بوجوب دخول عالم التواصل الإجتماعي، فبدا الرجل وكأنه يمتلك وكالة أنباء عابرة للحدود، يتقاسم ومتتبعيه باللغات الثلاث، يومياته ورحلاته ورسائله و"لطشاته" السياسية التي لا تخلو من روح الفكاهة، شاغلاً المئات بفك رموزها. ومنذ دخوله هذا العالم سجل أعلى نسبة تغريدات بين صفوف من سبقوه من السياسيين إلى هذا الصفحات "الكونية".
أمام هذا الواقع الجديد، أخذ جنبلاط ينافس الإعلاميين، ولم يترك لهم فرصةً لتسجيل سبق صحافي بالتفرد بنقل موقف عنه، حتى أن طلّاته الإعلامية تقلصت منذ ذلك الحين.
واقع جعل المعلقين يفترضون أن "عصفور تويتر" بعد دخول "البيك" عالمه أصبح يسير في كل الإتجاهات دفعة واحدة.