تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

14 آذار تتوقّع اشتداد الأزمة: الضغط على "حزب الله" لن ينفع

ناجي يونس

|
Lebanon 24
26-02-2016 | 03:45
A-
A+
14 آذار تتوقّع اشتداد الأزمة: الضغط على "حزب الله" لن ينفع
14 آذار تتوقّع اشتداد الأزمة: الضغط على "حزب الله" لن ينفع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كيف يمكن الخروج من الأزمة المستفحلة مع السعودية، والتي تنذر بعواقب وخيمة جداً على لبنان دولة واقتصاداً؟ وهل تستطيع الأطراف اللبنانية رسم رؤية فعالة من هذا القبيل؟ وهل ستعيد تطورات الأحداث لقوى 14 آذار وحدة صفوفها بعدما مزقت الحسابات الخاصة مكوناتها؟ في هذا الإطار، تشير شخصية بارزة في 14 آذار إلى أن هذه القوى هي الوحيدة القادرة على مواجهة "حزب الله" والضغط باتجاه إعادة البوصلة إلى مسارها الوطني السليم الذي يلتزم بلبنان وطناً عربي الهوية والإنتماء وبقرارات الإجماع العربي ويبقى وفياً لمن وقف إلى جانبه في كل الظروف والمحطات. وتؤكد الشخصية عينها لـ "لبنان 24" أن ما سبقت إليه الإشارة يقضي بتوحيد 14 آذار وحصر عملها مجتمعة بخطة إستراتيجية والتعالي على التفاصيل والنكايات والحسابات الضيقة والفئوية، وهذا غير ممكن بنظر هذه الشخصية إذا لم تعد الأمور إلى نصابها، وتعتبر أن "من بين الخطوات التي يجب الإقدام عليها العودة عن ترشيح النائب سليمان فرنجيه والعودة عن دعم ترشيح العماد ميشال عون وهو ما لن يقدم عليه في الأمد المنظور لا الرئيس سعد الحريري ولا سمير جعجع". الشخصية عينها ترى أن العماد ميشال عون قادر أيضاً أن يضغط على "حزب الله" وهو لن يقدم على ذلك قبل أن "تطلع الصرخة" من قبل مناصريه والأوساط المسيحية عموماً وتلك المحيطة به، خصوصاً إضافة إلى ممارسة ضغوط عليه من قبل أصدقائه وسائر الأطراف السياسية التي يتفاعل معها. وهي تعتبر أن التصويب فقط على حزب الله لن يجدي نفعاً "فالحزب لا يرى أنه أخطأ في كل ما يثار، وبالتالي لا داعي بتقديره للإعتذار أو للقيام بأي خطوة تعيد الأمور إلى نصابها، لا بل إنه يرى أن المواجهة أكبر من لبنان لأنها ترتبط بجوهر الصراع الذي سبق للسيد حسن نصرالله أن تطرق إليه مراراً وتكراراً". وتضيف الشخصية عينها: "نَفَس حزب الله طويل وسيصمد وسيواجه باسلوبه من خلال عدم الرد وعدم الإهتمام وهو يستند إلى عوامل قوة لصالحه في طليعتها العماد عون ووزير الخارجية جبران باسيل الذي خرب كل شيء بمؤتمره الصحافي بعد جلسة مجلس الوزراء وبيانه الغامض الإثنين الماضي". وأمام انسداد الافق وتعثر أي حل سريع وشاف يمكن للحكومة أن تقوم به وتوقع إقدام السعودية ودول الخليج عليه عشية القمة العربية المرتقبة تشير الشخصية عينها إلى أن الواقع المحيط بلبنان هو على الشكل الآتي: العماد عون محرج سياسياً والنائب فرنجيه يلتزم الصمت التام والمواجهة ستتصاعد فلا 14 آذار قادرة على تغيير الوقائع ومسار الامور، ولا حزب الله سيسهل أي شيء، ولا السعودية ودول الخليج ستتراجع وهي ستقدم على خطواتها بسرعة وبشكل متدرج الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من التردي الإقتصادي والإجتماعي في لبنان، مقابل أن امتلاك حزب الله إقتصاداً بديلاً يجعله تقريباً بمنأى عما سيحصل؟ في المحصلة تتابع الشخصية عينها "سيكون لبنان الوطن والدولة والشعب والإقتصاد هو الضحية مما سيؤدي إلى أفق سياسي مقفل وطنياً، ومن الأمثلة على ذلك أن رئيس مجلس النواب نبيه بري هو الذي أقنع الرئيس الحريري باستمرار الحوار مع حزب الله ولو شكلياً مع أن أصواتاً كثيرة في تيار المستقبل تؤكد أن لا جدوى من استمرار هذا الحوار". وتشير الشخصية إلى أن النائب وليد جنبلاط تعرض لضغوط كلامية مباشرة نتيجة أحد تصاريحه حول اندلاع الأزمة مع السعودية، معربة عن مخاوفها من مخاطر أمنية تستهدف شخصيات سياسية في أي وقت كان. وعما إذا كان الرئيس الحريري سيطيل إقامته في لبنان تجيب الشخصية عينها: "مرور الأيام هو الذي سيجيب عن هذا السؤال وعما إذا كان تعقد الأمور سيضطره للمغادرة أو لا، والسبب الأساسي والوحيد سيكون الخطر الأمني على حياته".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك