تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الهبة السعودية للجيش يتحكّم بها.. جبران باسيل

يارا واكيم

|
Lebanon 24
27-02-2016 | 02:51
A-
A+
الهبة السعودية للجيش يتحكّم بها.. جبران باسيل
الهبة السعودية للجيش يتحكّم بها.. جبران باسيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يلجأ السعوديون هذه الأيام الى أمثلتهم الشعبية لتبيان مدى الأذى الذي أصابهم من الموقف اللبناني غير المؤازر لهم في مواجهة إيران لمرّتين اثنتين: في الإجتماع الوزاري العربي في القاهرة وفي إجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي في جدّة. وأحد هذه الأمثلة السعودية يقول: "ضربتين في الراس توجع". هاتان "الضربتان" أديتا الى سحب الهبة السعودية بقيمة 4 مليارات دولار أميركي، والتي كانت مخصصة لتسليح الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى، والى حظر السفر الخليجي الى لبنان وتهديدات يومية بترحيل لبنانيين، وقد تضامنت دول مجلس التعاون الخليجي مع السعودية، ولا يزال سيف العقوبات مسلطا فوق لبنان، فيما اللبنانيون يسألون عمّا هو مطلوب بعد، خصوصا أنه بعد صدور بيان وزاري أعاد تصويب البوصلة حول الإجماع العربي؟ تجري في الكواليس، محاولات جمة بهدف إعادة ترطيب الأجواء بين المملكة ولبنان، وعلم "لبنان 24" أنّ شخصيات من "التيار الوطني الحرّ" يرأسها وزير معروف بعلاقاته الخليجية الواسعة طلبت أمس موعداً من السفير السعودي في بيروت علي عوّاض عسيري. وتشير المناخات السعودية الرسمية الى أن الإعلام اللبناني الصديق لعب دوراً مهمّاً في إعادة ترطيب الأجواء، كذلك الوفود التي زارت سفارة السفارة السعودية أخيراً بحركة عفوية معبّرة عن عاطفتها وودّها للمملكة ولشعبها وللتأكيد مجدداً أن بعض الفئات اللبنانية وحتى موقف وزارة الخارجية لا يعبّر عنها. وتشير المعلومات الى أنّ سقف العقوبات السعودية متعلّق بردود الفعل اللبنانية، ويقدّر السعوديون كثيراً مواقف رئيس الحكومة والحكومة وحركة رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري والشخصيات اللبنانية الأخرى، لكنّهم يطلبون توضيحاً من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل شخصياً حول الذي جرى. وهل المطلوب إعتذار وزير خارجية لبنان؟! يرفض السعوديون هذه العبارة ويقولون أنهم ليسوا مبالغين في طلب اعتذار، بل جلّ ما يريدونه هو توضيح رسمي من باسيل حول الموقف الذي اتخذه لبنان في جدّة، فإذا كان موقفه قد تمّ تفهمه في القاهرة نظراً الى تضمين البيان الوزاري موقفاً يدين "حزب الله"، فإن هذا الموقف غير مفهوم البتّة في إجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي الذي لم يتضمن بيانه أي إشارة الى لبنان ومكوناته، وبالتالي على وزير الخارجية توضيح هذا الموقف الذي وجد فيه السعوديون موقفاً مستهجناً، ولا سيما أن باسيل يمثل الموقف الرسمي للبنان. وتشير معلومات "لبنان 24" الى أن تصويب الموقف السعودي من لبنان غير مستبعد إذا شرح باسيل الموقف بطريقة وافية، وإذا زارت مكونات الحكومة المعنية المملكة برئاسة رئيس الحكومة تمّام سلام. وبناء عليه، ثمة إمكانية لإعادة السعودية النظر بهبة الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الأخرى. وردّا على سؤال حول سياسة خارجية سعودية جديدة معتمدة في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز تشير أوساط سعودية عليمة إلى أن الصفة الجديدة للسياسة الخارجية هي الحزم مع الخصوم ومع الأصدقاء. فلبنان موضوع سعودياً في خانة الدول الصديقة والمقرّبة من المملكة. أما إذا استمر على النهج الذي هو خارج الإجماع العربي فهو حرّ لأنه بلد ذو سيادة والمملكة لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول، لكنه يصبح حينها دولة عربية مثل بقية الدول العربية وليس دولة صديقة، وهذا الأمر يتحكّم به اللبنانيون، بحسب تعبير الأوساط السعودية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك