تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

السعودية المنزعجة من حلفائها... تقرر ضرب "حزب الله"؟!

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
28-02-2016 | 00:15
A-
A+
السعودية المنزعجة من حلفائها... تقرر ضرب "حزب الله"؟!
السعودية المنزعجة من حلفائها... تقرر ضرب "حزب الله"؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تضرب المقاتلات السعودية "حزب الله" إنطلاقا من قاعدة "انجرليك" التركية؟ الوتيرة المتسارعة لتنفيذ خطوات التصعيد في وجه لبنان لا توحي بأن الغضب السعودي تجاه الشقيق الأصغر يقف عند حد معين، بل هي تعكس تبرم حكام الرياض الجدد من الدولة اللبنانية بكافة مؤسساتها وأجهزتها التي يعتبرون أنها باتت تحت سيطرة "حزب الله" الكاملة. في ضؤ ذلك، من الواضح وجود رغبة دفينة عند أولياء الامر الجدد بقلب الطاولة على ما بات مصدر قلق وسبباً لزعزعة الأمن في سوريا حتى عمق الخليج العربي، وهي مواجهة شاملة أرادتها المملكة مدعومة من إجماع دول مجلس التعاون الخليجي كجردة حساب كاملة في وجه إيران وحلفائها إنطلاقا من لبنان، وبالتالي هناك مؤشرات كثيرة على عدم إقامة وزن لأي إعتبارات لفريق لبناني أو مصالح معينة، بما فيها مواقع نفوذ محسوبة على السعودية مباشرة وفي مقدمها تيار "المستقبل"، إنطلاقا من قناعة باتت راسخة تعتبر تيار "المستقبل" وفريق 14 آذار مقصّراً جداً، بل أضحى بحكم العاجز تماماً أمام نفوذ "حزب الله" الممسك بكل مفاصل السلطة بما فيها الحكومة الحالية، بالتالي لا تنفع سياسة مراعاة الخواطر اللبنانية، وفق ما هو سائد في الرياض. وهناك من يشير الى أن السعودية في صدد إعادة النظر بكل سياستها المتبعة حيال لبنان، كون هذا البلد تحول إلى عبء عليها بكل المقاييس. فالمملكة تقدّر تاريخياً لحساسية كيانه وتركيبته، ولم تطلب منه يوماً أي التزامات، لكنها في المقابل كانت تنتظر من لبنان الرسمي إقامة وزن لمشاعرها والتحرك أو الإدانة على الأقل عندما يستبيح "حزب الله" أمن ومصالح الخليج في اليمن والبحرين والامارات، بدل التذرع بالتركيبة اللبنانية للخروج عن الإجماع العربي، كذلك عدم السكوت عن التطاول المتمادي عليها وعلى العائلة الحاكمة في بيروت على وقع هتافات "الموت لآل سعود"، وهذا مرده وفق القراءة السعودية ليس لقوة "حزب الله" فحسب، بل لضعف وهوان حلفائها في لبنان أمام "حزب الله". من هنا الانزعاج السعودي الشديد من عراضات إعلامية متأخرة أو تنظيم حفلات توقيع العرائض، في حين أن البيان الصادر عن الحكومة أقل بكثير من المطلوب. وفي هذا الإطار يتخوف وزير خارجية لبناني سابق لـ "لبنان24" من وصول مقاتلات سعودية إلى قاعدة "انجرليك" العسكرية التركية على وقع تأزم العلاقات اللبنانية مع السعودية كون ذلك يفتح على مرحلة ملتهبة عنوانها خوض السعودية بنفسها معركة "تحجيم وضع "حزب الله" ولو "بالقوة"، خصوصاً في ظل تلميحات سعودية عن استعدادها تسديد ضربات ميدانية على الأرض سواء في سوريا أو غيره. كما ياتي الحضور العسكري السعودي الميداني بالتزامن مع إعلان اليمن تقديم شكوى في حق "حزب الله" أمام مجلس الأمن ووضعه على لائحة المنظمات الإرهابية، وتقديم أدلة واثباتات على تورطه في تدريب مقاتلين حوثيين وتنفيذ تفجيرات في عمق العاصمة السعودية الرياض. ويختم الوزير السابق تقديراته بأن الشكوى اليمنية في وجه "حزب الله" ستسلك طريقها في مجلس الأمن، ومن السهولة إصدار قرار بإدانته على غرار القرار الصادر مؤخراً حول وقف إطلاق النار في سوريا، جراء المظلة الأميركية – الروسية اولاً، وبحكم الإجماع العربي خلف دول الخليج ثانياً. والمفارقة أن لبنان كان يتكل سابقاً على تضامن هذه الدول في المحافل الدولية. في هذه الحالة يكمن السؤال البديهي عن موقف الحكومة برئاسة تمام سلام "إلا إذا أراد الوزير جبران باسيل تطبيق معادلته القائمة على الانحياز للوحدة الوطنية في مواجهة الإجماع العربي والدولي"، كما يصح السؤال أيضاً عن خطوات تيار "المستقبل"؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
15/08/2026 06:12:21 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
15/08/2026 06:12:21 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك