تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل يحرق جعجع ترشيح عون متيحاً فوز إسم مستور؟

يارا واكيم

|
Lebanon 24
01-03-2016 | 03:47
A-
A+
هل يحرق جعجع ترشيح عون متيحاً فوز إسم مستور؟
هل يحرق جعجع ترشيح عون متيحاً فوز إسم مستور؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد زيارة رئيس تيار"المستقبل" سعد الحريري إلى معراب في 15 شباط الفائت لتوضيح ما ورد في خطابه في ذكرى استشهاد والده حين توجّه الى رئيس حزب "القوات اللبنانية" قائلا أن المصالحة المسيحية لو حصلت باكرا لوفّرت الكثير من الدماء، فإنّ جعجع قال يومها عبارة إستوقفت المحللين لما لها من وقع على جلسة الغد للإنتخابات الرئاسية اللبنانية. فقد أكد جعجع بتصريحه وجوب توجه النواب الى المجلس للقيام بواجبهم الذي ينص عليه الدستور بطريقة ديمقراطية. وهو قصد بالطبع مرشحه المستجدّ العماد ميشال عون. في هذا الإطار، تشير أوساط مسيحية مواكبة إلى أن جعجع يدرك جيدًا، بعلم الحساب واحتساب الأصوات، أنّ أي نزول الى المجلس النيابي ضمن المعادلة القائمة حاليّا ستؤدي الى فوز زعيم تيار"المردة" سليمان فرنجية بالرئاسة الأولى، فهل يعقل أن جعجع الذي رشح "الجنرال" عون ينتهي به الأمر إلى فوز فرنجية، أم أن وراء كلّ هذه السيناريوهات "قطبة" مخفيّة: تظهر في لحظة يتوافر فيها النصاب فتسقط في صناديق الإقتراع ورقة إسم مستور تكشف عنه عملية الفرز النهائية للأصوات فيفوز من لم يكن في الحسبان؟ وتتساءل الأوساط: هل يحرق جعجع مرشحه ليفوز مرشح آخر؟ ولدى مواجهة هذه الأوساط المسيحية بأن هذه هي قوانين اللعبة الديموقراطية التي يدعو الحريري للإحتكام إليها، تتساءل هذه الأوساط: "لماذا لم يحتكم الحريري الى الديموقراطية أثناء انتهاء ولاية المجلس النيابي، ولماذا قاتل وهدّد بالمقاطعة حينما شعر بأن الإنتخابات النيابية عام 2013 لم تكن لتؤمّن له الأكثرية فقاتل للتمديد للمجلس النيابي الحالي مهددا بالمقاطعة مرات عدّة؟ لماذا يشهر الرئيس الحريري سيف المقاطعة ولا يقبل به حين يلجأ إليه خصومه، ولمَ لا يتحدث الحريري عن ديموقراطية انتخاب رئيس وليس عن ديموقراطية انتخاب مجلس نيابي ارتضى أن يكون ممدداً له مرتين ويدعي صحة التمثيل النيابي في إنتاج رئيس للجمهورية؟ وتشير الأوساط الى أنه إذا لم يكن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع متنبّها لهذا المنطق فينبغي أن ينبهه أحد، لأنه حينها يكون يأخذ الجنرال عون بيده الى الهزيمة ضمن معادلة المجلس النيابي الممدّد له، فهل جعجع مستعدّ لتحمّل مسؤوليّة مفاجأة ما في صناديق الإقتراع تطيح بعون وفرنجيّة معاً؟ تعود هذه التساؤلات الى يقين لدى الأوساط المسيحية يشير الى أنّ الحريري والرئيس نبيه برّي والنائب وليد جنبلاط لوحدهم يمكنهم إنتاج رئيس في الدورة الإنتخابية الثانية ( تتطلب الدورة الأولى 86 حضوراً و86 تصويتاً، في حين لا تتطلب الدورة الثانية إلا النصف زائد واحد أي 65 صوتا فحسب). من جهتها، تشير أوساط سياسية عونيّة الى أنّ الحريري قال نصف الحقيقة حين تحدث عن تفاهمه مع الجنرال عون، مشيرا الى أنه لم يرشحه للإنتخابات الرئاسية بل تفاهم معه على الموضوع الحكومي. وتتساءل الأوساط العونية: على أي أساس جلس معه العماد عون وهل كان عون في تلك الحوارات وكيلا عن "جمعية مار منصور الخيرية"، أم كان يتحدث معه بصفته المرشح الرئاسي الأبرز والأقوى؟ وتشير الأوساط العونية الى أن الحريري قال نصف الحقيقة أيضاً في خطابه في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري حين قال أن جعجع قرر التنازل عن ترشيحه لعون كما أن الرئيس أمين الجميل لم يحقق الإجماع فقرر جعجع التنازل عن ترشحه لمصلحة خصمه الجنرال عون. وتشير الأوساط العونية الى أن جعجع لم يتنازل عن ترشحه للرئاسة لعون إلا بعدما اتخذ الحريري القرار الشهير بسحب ثقة 14 آذار منه وتحويلها الى سليمان فرنجية، فجاء ترشيح الجنرال عون ردّة فعل طبيعية رسّخها "إعلان النوايا" بين الطرفين... وبالتالي ليس جعجع من تنازل عن ترشيحه بل إن قوى 14 آذار هي التي تراجعت عن ترشيحها له. وتذهب الأوساط المسيحية إلى التساؤل: بعدما تكرر هذا السيناريو مع عون وجعجع، هل يكون فرنجية الإسم الماروني الثالث الذي ستصيبه أسهم التراجع عن احترام الإلتزامات والتنصّل في آخر لحظة، وهل من خطّة متعمّدة لحرق أسماء الزعامات المارونية واحدا تلو الآخر؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك