تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

معادلة الحريري- فرنجية... باقية باقية باقية

كلير شكر

|
Lebanon 24
02-03-2016 | 05:23
A-
A+
معادلة الحريري- فرنجية... باقية باقية باقية
معادلة الحريري- فرنجية... باقية باقية باقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مهما كثرت السيناريوهات الافتراضية لجلسة الثاني من آذار، فلن تتمكن تلك التي تتوقع حصول خرق رئاسي معين في الجلسة الـ36 لانتخاب رئيس، من فعل فعلها. سيمرّ الموعد كغيره من المواعيد السابقة من دون ترك أي أثر على خارطة الأحداث اللبنانية، لا في مصير الرئاسة ولا في مسار العلاقات بين القوى المعنية. سيلتزم سليمان فرنجية "كلمة السرّ" المكشوفة بينه وبين حلفائه، وتحديداً "حزب الله" بعدم النزول الى البرلمان لتسجيل الحضور ورفع "مهر" النصاب القانوني ليقترب من حافة تحقيقه الرقم المطلوب لفتح الجلسة أي 86 نائباً. وسيكون بذلك قد امتنع عن تلبية "رغبة" شريكه الجديد، أي سعد الحريري الذي يتمنى عليه "كسر" القاعدة والمشاركة في الجلسة لتقديم اثبات جدي بأنّ ملعقة الرئاسة صارت في حلق القطب الزغرتاوي، وما عليه سوى بلعها. بدوره أيضاً، لم يلمس الجنرال ميشال عون أي تطور أو تغيير على رقعة الشطرنج الرئاسية كي يحمل أوراقه وينزل الى الجلسة ليضع اسمه في "الصندوقة الذهبية"، متأملاً أن يتمكن من تحريك المياه الراكدة في المرحلة المقبلة. كيف؟ يقول المطلعون إنّ الرجل يبحث أفكاراً كثيرة توضع على طاولته من شأنها خلخلة الجمود الرئاسي المرشح الى مزيد من التعقيد بسبب التوتر الاقليمي وتحديداً "الهبّة السعودية". ينطلق الرجل في حساباته من حاجة الخصم أي سعد الحريري الى اجراء الانتخابات الرئاسية بأي ثمن ممكن. ولهذا يعتقد أن ثمة خرماً يستطيع العبور من خلاله الى القصر الرئاسي اذا تمكن من الضغط على زعيم "المستقبل" ودفعه الى ابتكار صيغة معينة تجعل من ميشال عون مقبولاً من السعودية ليصير جنرال القصر. ولكن هذا لا يعني أن "شيخ بيت الوسط" غير محصن من الضغوط التي قد يمارسها ميشال عون لدفعه الى تغيير رأيه والتحوّل من دعم سليمان فرنجية الى دعم رئيس "تكتل التغيير والاصلاح". فحتى اللحظة يبدو أنّ خصميّ الأمس، أي الحريري وفرنجية على تفاهم تام لا غبار عليه، حيث يؤكد عارفوهما أنّ ثمة كيمياء غريبة سرت بين الرجلين ساعدتهما على تخطي العقبات والمعوقات السياسية وهي التي جعلت من لقاء باريس ينتهي بتفاهم سريع لم يكن في الحسبان، خصوصاً من جهة القطب الزغرتاوي. ويؤكد العارفون أنّ زعيم المردة ليس في وارد سحب ترشيحه، ليس نكاية بحليفه الجنرال ولا رغبة منه في قطع الطريق أمامه طالما أنّ الفيتو يأتي من بيت الوسط ولا يمكن استطراداً لرئيس "تكتل التغيير والاصلاح" أن يصير رئيساً اذا لم يهزّ المستقبليون رؤسهم تأييداً للجنرال... بل لأنه مقتنع أن خروجه اليوم من السباق هو حرق لورقته بنفسه، ولأنه مقتنع أيضاً أنّ ترشيح سعد الحريري له ليس مناورة أبداً. بالفعل يؤكد العارفون أنّ زعيم "المستقبل" متمسك بترشيح القطب الشمالي وليس بوارد التخلي عنه لأسباب كثيرة، ويعتقد أنّ الوقت كفيل بسحب الألغام عن طريقه ليصل الى القصر. فمن سيغيّر حدفته على رقعة الشطرنج؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك