تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

قراءة 14 آذارية للجلسة 36: "شو طالع بإيدنا"؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
02-03-2016 | 05:30
A-
A+
قراءة 14 آذارية للجلسة 36: "شو طالع بإيدنا"؟
قراءة 14 آذارية للجلسة 36: "شو طالع بإيدنا"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كيف ينظر نائب في قوى 14 آذار إلى الواقع اللبناني قبيل جلسة الإنتخابات الرئاسية التي تحمل الرقم 36 ويشارك فيها الرئيس سعد الحريري، والتي تأتي غداة خطاب الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله والإتفاق على استمرار الحوار والحكومة وحماية الإستقرار الداخلي...إنما مع استمرار الفراغ الرئاسي؟ يقول النائب المذكور لـ "لبنان 24" إننا وسط أزمة حقيقية مرشحة للتفاقم، وفي ظل الدوران في الحلقة المفرغة الإستقرار الأمني سيبقى، لكن لا أفق للخروج من الشلل الدستوري والفراغ الرئاسي"، وبرأي النائب المذكور فإن "الأزمة مع السعودية فهي تنذر بمزيد من التأزم الدبلوماسي مع دول الخليج ومن التراجع الإقتصادي والإجتماعي". داخلياً، إنفجار الأوضاع ممنوع يشير النائب عينه، ويلفت إلى أن السيد نصرالله كان واضحاً في طلبه من مناصريه ألا يتحركوا في الشارع، مع أنه لا يستبعد أن يتكرر ما حصل في نهاية الاسبوع الماضي وقد يصل الأمر بنظره إلى حافة الهاوية ثم سيتوقف عند هذا الحد وهو ما سيترافق مع تفادي الأطراف اللبنانية الأخرى أي احتكاك على قاعدة حماية السلم الأهلي والإستقرار الداخلي، مضيفاً: "أصلاً شو طالع بإيدينا؟ فنحن لا نقوم إلا بردود الفعل". وعن الخلاف مع السعودية، يرى النائب المذكور أن "حزب الله" لن يتراجع عن أي شي، لا عن المشاركة في الحرب السورية، ولا عن التدخل في الحرب اليمنية، ولا عن مواقفه المخاصمة لدول الخليج، وبالتالي فإن الحزب لن يسهل أي حلحلة على أي صعيد، لا رئاسياً ولا سياسياً ولا مع الخليج. ويعرب النائب عن أسفه لأن الحكومة اللبنانية ستبقى على موقفها الرمادي من الأزمة مع السعودية، وستابع وزير الخارجية جبران باسيل بالنمط نفسه من التعاطي على هذا الصعيد بينما تحرص القوى الاخرى على ضمان حد أدنى من الإستقرار في ظل عجز تام عن مواجهة أي مشكلة في طليعتها النفايات، مؤكداً أن الحوار مع حزب الله لن يجدي نفعاً إلا أن جولاته ستعقد تباعاً. ويذهب النائب المذكور إلى حد القول إن "معظم الأطراف اللبنانية تحرس الحكومة التي يسيطر عليها حزب الله، في حين أنه يعمل خارجها وخارج لبنان في آن معاً ومن دون حسيب أو رقيب وما على اللبنانيين إلا أن يتلقوا الضربات ويغضوا الطرف". من هنا يتابع النائب المذكور فإن الخطوات السعودية والخليجية مستمرة بالتصعيد وليس مستبعداً على الإطلاق أن تلوم السعودية قوى 14 آذار على عدم قدرتها بالنسبة إلى اتخاذ قرارات مؤثرة وفاعلة لدفع الدولة اللبنانية للتجاوب مع المطالب السعودية، مما يؤكد مرة جديدة أن اللبنانيين لا يمونون على حزب الله بأي شكل من الأشكال. ومع توقع فقدان نصاب الثلثين في جلسات الإنتخابات الرئاسية المقبلة حتى إشعار آخر واستمرار الفراغ الرئاسي وتغيب المرشحين الرئاسيين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجيهة، مع مشاركة كل من "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" فيها يقول النائب المذكور: "سنبقى في ظل الستاتيكو نفسه، فترشيحا عون وفرنجيه باقيان مع استمرار التعطيل حتى تظهر ملامح تسوية ما ستشمل لبنان...عندها فقط سيظهر من سينتخب في نهاية المطاف رئيساً للجمهورية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك