تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما صحة انتشار فيروس قاتل في لبنان؟

كارلا أبي شهلا

|
Lebanon 24
02-03-2016 | 06:04
A-
A+
ما صحة انتشار فيروس قاتل في لبنان؟
ما صحة انتشار فيروس قاتل في لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليست المرّة الأولى التي تُثير الأخبار حول انتشار الأمراض في لبنان بلبلة واسعة، جراء تراكم النفايات، من دون بشائر حلّ في المدى المنظور.. وكالعادة، تتسرّب هذه المعلومات بسرعة البرق بين الناس، تمامًا مثل ما وصلت صورة "شلّال" النفايات في منطقة الفنار بسرعة الضوء إلى دول العالم كافّة، ليزداد صيت لبنان سوادًا بعد كلّ ما يواجهه من مصائب بيئية، اقتصادية، سياسية، ورئاسية وحتّى صحيّة. أخيرًا، تمّ تداول معلومات عن فيروس يضرب الجسم في نقطة ضعفه من دون تحديد نوعه ولا اسمه. قيل أنه ينتقل في الهواء أو الطعام، وتبدأ عوارضه بزكام عادي أو حتى بألم في المعدة، لتتحول بعدها الى التهاب في الأعصاب، فيدخل المصاب إلى المستشفى، ويخرج محمّلًا إلى مثواه الأخير. ولكن ما صحة انتشار هذا الفيروس القاتل مجهول الهوية؟ الطبيب المتخصّص بالأمراض الجرثومية الدكتور عبدالرحمن البزري، شرح لـ"لبنان 24" أنه "خلال فصل الشتاء تزداد الأمراض بشكل طبيعي، وخصوصًا ما يُعرف بالالتهابات التنفسيّة، فنتيجة للبرد تزدحم الأماكن المقفلة، ما يؤدي إلى انتشار الفيروسات بشكل أسرع"، موضحًا أنه "مع انتهاء فصل الشتاء، وارتفاع معدل درجات الحرارة، ستبدأ الالتهابات التنفسية بالزوال ليحلّ مكانها التهابات معوية تؤدي إلى الاسهال والتقيؤ وغيرها من العوارض". أمّا عن ربط مسألة النفايات بالأمراض، أشار إلى أن "لا علاقة أكيدة وموثّقة، كما أنه لا يمكن إثباتها علميًا، مع العلم أن السلامة العامة وسلامة الإنسان مرتبطة بشكل مباشر بالبنى التحتية، أي بالمجارير والنفايات والكهرباء والمياه، وكلّها معطّلة"، وأضاف إن "النفايات منتشرة، الكهرباء مقطوعة، مياه الشرب لا تصل إلى البيوت كافّة، وقنوات المجارير مُقفلة أيضًا"، موضحًا أن "انهيار سلامة البنية الصحية والتحتية، يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجراثيم والأمراض". واعتبر البزري في حديثه لـ"لبنان 24"، أنه "من المستغرب ألا يكون هناك أمراض في لبنان، فالمسؤولين فشلوا بمعالجة سلامة البنى الأساسية"، لافتًا إلى أنه "كان حذّر سابقًا من مخاطر النفايات عندما تلامس بالمياه، فتلوّثها، وبالتالي تؤدي إلى تلوّث المزروعات، الفاكهة والخضار، والحيوانات. كذلك، حرق النفايات ينشر مادّة مسرطنة، لذا من الضروري طمر النفايات بعيدًا عن الآبار الارتوازية والمياه الجوفية والينابيع والانهر". وأكد أن "أي التهاب قد يتطوّر إلى مرحلة خطيرة، بحسب جسم كلّ انسان وصحته وقدرته على التحمّل، بغض النظر عن نوع الجرثومة، فمن يملك قصورًا معيّنًا في صحته، في الكبد خصوصًا، قد يشكل الفيروس خطرًا على حياته، ويقضي عليه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك