تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لمن هذا السجاد الأحمر؟!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
03-03-2016 | 03:43
A-
A+
لمن هذا السجاد الأحمر؟!
لمن هذا السجاد الأحمر؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكن الجلسة السادسة والثلاثون لإنتخاب رئيس، لم تنضج ظروف انتخابه بعد، عادّية بالمعنى الحصري للكلمة، ولكنها لم تحمل أيضاً مفاجآت، والزمن ليس زمن المفاجآت. وفي خروج الجلسة عن رتابتها السابقة ما يبرّرها، إذ أن أكبر رئيس كتلة نيابية، وهو الرئيس سعد الحريري، قد شارك فيها للمرة الأولى مذ حلّ الشغور ضيفاً ثقيلاً على قلوب اللبنانيين. فمن حضر من النواب بالأمس إلى ساحة النجمة، وكان ينقص ساحاتها السجاد الأحمر، إنما حضروا كرمى عيون "الشيخ سعد"، وهم يعرفون في سرّهم أن نزولهم إلى "الساحة" ليس سوى عراضة إعلامية، لئلا تكون "نزلة" الحريري، الذي تكبدّ عناء السفر، باهتة ومن دون بهرجة. فـ"المعازيم" حضروا إلاّ من يعتبر نفسه خارج دائرة المصفقين والمطبلين في العرس الرئاسي، في غياب العريسين، اللذين من دونهما لا تكتمل الفرحة ولن يكون "اكليل". هي فرحة ناقصة سادت بالأمس في باحات البرلمان وتحت قبته، لوصول عدد النواب إلى الرقم الذي لم تبلغه أي جلسة أخرى باستثناء الجلسة الأولى واليتيمة. وفي ذلك أكثر من معنى عبّرت عنه الكتل التي لم تقاطع اي جلسة سابقة، ولو بنسبة حضور متفاوتة، وهي كتلة "المستقبل"( غاب منها النواب نهاد المشنوق وباسم الشاب وعقاب صقر) وكتلة "اللقاء الديمقراطي" (حضرت بكامل أعضائها) وكتلة "التنمية والتحرير" (حضر جميع أعضائها) وكتلة "القوات اللبنانية"( غاب كل من ستريدا جعجع وفادي كرم وجوزف المعلوف) وكتلة الكتائب ( غاب النائب ايلي ماروني) وجميع النواب المستقلين في 14 آذار، فيما كان الغائب الأكبر والدائم أعضاء كتلة "الوفاء للمقاومة" وكتلة "التغيير والإصلاح"، وبعض النواب الذين يجاريهما، وهم الذين لا يكتمل نصاب أي جلسة انتخابية إن لم يحضروا. ومن بين هذه المعاني بوصول عدد النواب إلى 73 نائباً أن أكثر من نصف نواب الأمة يريدون إنهاء حال الشغور وانتخاب رئيس وفق ما تقتضيه أصول اللعبة الديمقراطية فيما اقل من النصف لا يزال يرهن البلاد بما ستؤول إليه أوضاع المنطقة ليبنوا مواقفهم الداخلية عليها، إما استمراراً في التعطيل وإما فرض المرشح الذين يرون فيه إستكمالاً لمشروعهم، مع العلم أن المرشحين الجديين الأكثر قرباً مما يجري في المنطقة هما من قوى 8 آذار ومن "حزب الله". وهكذا طويت صفحة السادسة والثلاثين في التسلسل الرقمي لتطلّ السابعة والثلاثون في 23 آذار، اي قبل يومين من "الجمعة العظيمة" لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، من دون أن تلوح في أفق جلجلة درب بعبدا علامات ظاهرة لقيامة متوقعة للبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك