تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"داعش" تكره وزراء ونواب لبنان

سمر يموت

|
Lebanon 24
09-03-2016 | 10:32
A-
A+
"داعش" تكره وزراء ونواب لبنان
"داعش" تكره وزراء ونواب لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إعترف الموقوفان محمّد قاسم وأحمد البقار بمشاركتهما في عدد من جولات القتال التي دارت بين باب التبانة وجبل محسن في شهر تشرين الأول من العام 2014، وأكدا أنهما كانا يجمعان المال من "الأحباء" ليشتريا الخرطوش والأسلحة للدفاع عن المنطقة. إعترافات الموقوفَين، جاءت خلال إستجوابهما أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم، حيث نفى الأوّل إنتماءه إلى مجموعة أحمد سليم ميقاتي الملقب بـ "أبو الهدى"، مشيرا إلى أنّ معرفته بغالي حدارة هي معرفة سطحية، واصفا إيّاه بـ"الشبيح". أما "أحمد" فأفاد أنّ حدّارة حاول تجنيد محمّد قاسم وطلب منه أن يتوجّه إلى الضنيّة، وقبل أن يتابع كلامه بدا أنّه شعر ببعض الإضطراب من زلّة لسانه فلاحظ العميد عليه ذلك وقال له :" شو بدك ماي نشّف ريقك؟"، فأجابه الموقوف: "إذا بتسمح" وبعدما ناوله أحد العسكريين قارورة الماء شرب منها قليلا ثمّ قال:" أنا فهمت من غدّراة أنّه حاول تجنيد قاسم لأنّه طلب منه الإلتحاق بالضنية لكنّه لم يقلها مباشرة"، الأمر الذي نفاه الأخير نفيا قاطعاً. وأنكر البقّار أن يكون سمع من حدّارة (الذي قال عنه "بيسوى فرنكين وببهور كتير") خبرا مفاده أنّ أحمد سليم ميقاتي ينوي إقامة إمارة لداعش في الشمال وأنّ مجموعة "ابو الهدى" كانت تضم 270 شخصا، مشيرا إلى أنّ هذا الأمر تناقلته وسائل الإعلام وسمعه مثله مثل اي شخص آخر، معترفا أنّه عند بدء الخطّة الأمنية قام بتخبئة بندقيتين حربيتين في مسجد حمزة في طرابلس واحدة له والثانية لمحمد قاسم. وعند سؤال العميد للبقّار:"شو بدك نجيب غدّارة لهون تا يواجهكم؟"، ردّ المتهم:" دخليك سيدنا تركنا منّو"، وأكّد أنّه كان يطلق النار في الهواء ابتهاجا بكلام السياسيين متسائلا:" شو هالداعشي أنا الذي أُطلق النار في الهواء في المناسبات فيما "داعش" تكره النواب والوزراء ورجال السياسة في لبنان". وأُرجئت الجلسة إلى 1 نيسان المقبل للمرافعات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك