أكدت مصادر مطلعة أن "حزب الله" ليس منزعجاً من الموقف الذي اتخذه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في مجلس وزراء الخارجية العرب، حيث تحفظ على إعتبار الحزب منظمة إرهابية، من دون أن يكون موقفه حاداً في مواجهة دول الخليج العرب، الأمر الذي إعتبره البعض تخاذلاً.
وأشارت المصادر إلى أن "حزب الله" يتفهّم موقف باسيل بشكل كبير، خاصة أن الحزب على علم به، والحكومة موافقة عليه، وهو يُشبه إلى حدّ كبير موقف وزير الداخلية نهاد المشنوق، مما يبدو أن الأمر منسق بعناية تجنباً لإشكال سياسي داخلي.
ورأت المصادر أن "حزب الله" يضع موقف باسيل أيضاً في خانة محاولة عونية لعدم كسر جسور التواصل مع دول الخليج العربي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية في إطار السعي إلى إيصال العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، وهذا هو همّ الحزب أيضاً وهدفه السياسي على المدى القريب في لبنان، لذا فهو لن يكون ضدّ أي جهد يساهم في تحسين حظوظ عون الرئاسية.
ولفتت المصادر إلى أن الحزب لم ينزعج أيضاً من موقف الوزير السابق عبد الرحيم مراد بل تفهمه أيضاً، بإعتبار أن الرهان في البقاع الغربي على مراد ليحدث خرقاً حقيقياً في وجه تيار "المستقبل"، وهذا لا يحدث بمواقف معادية للمملكة العربية السعودية.