تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هكذا يحللّ "حزب الله" الإنسحاب الروسي.. عون رئيساً

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
17-03-2016 | 04:26
A-
A+
هكذا يحللّ "حزب الله" الإنسحاب الروسي.. عون رئيساً
هكذا يحللّ "حزب الله" الإنسحاب الروسي.. عون رئيساً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا ينظر "حزب الله" إلى الإعلان الروسي عن إنسحاب الجزء الرئيسي من قواته من سوريا بأنه ضربة روسية للمحور الممتد من طهران إلى حارة حريك، بل يعتبره جزءاً من الخطة المستمرة منذ التدخل الروسي، أو ربما من قبله. يعتبر الحزب أن الخطة الروسية بالحسم العسكري توقفت، ولم تتوقف، "أي أن القرار الأساسي كان الوصول إلى حسم عسكري شبه نهائي، لكن القرار تغيّر بعد موافقة الجانب الأميركي على الحلّ السياسي، وهذا ما كان السوري والإيراني على علم به. مصادر شديدة الإطلاع أكدت أن التدخل الروسي المبالغ فيه من حيث عدد الطائرات ونوعيتها كان إعلامياً، لإيصال رسالة حاسمة بأن موسكو مستعدة لحرب إقليمية من أجل الحفاظ على حصتها الأساسية في سوريا، وتالياً فإن الحسابات العسكرية مع "داعش" و"النصرة" لا تتطلب كل هذا الحشد الجويّ والإستراتيجي في اللاذقية وطرطوس، من هنا يمكن النظر إلى الخطوة الروسية بإعتبارها تنازلاً من أجل المفاوضات، والحفاظ فقط على ما تحتاج إليه المعركة في سوريا. لكن هل تستمر المعركة الروسية مع "النصرة" و"داعش"؟ تدور الأحاديث عن معركتين أساسيتين في هذه المرحلة في سوريا، الأولى تهدف إلى تقطيع مناطق سيطرة تنظيم "داعش" من صحراء حمص في تدمر إلى دير الزور ولاحقاً الرقة، وفي هذه المعركة يبدو أن تقدم الجيش السوري السريع مبدئياً يعود إلى الدعم الجويّ الروسي المستمر. أما الجبهة الثانية، والتي لا تأخذ حصّة إعلامية جدية، هي التي تحصل في البقعة المتبقية مع جبهة "النصرة" في أقصى الشمال الشرقي في ريف اللاذقية، والتي تعتبر عملياً وإستراتيجياً معركة إدلب، إذ إن سيطرة الجيش السوري على هذه المناطق يعني حتماً سقوط الكثير من المدن في إدلب أهمها جسر الشغور وأريحا إضافة إلى سهل الغاب. وتستعيد المصادر الحديث القديم عن أن سقوط جسر الشغور سيوصل رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" إلى رئاسة الجمهورية في لبنان، والإتفاق السعودي - الإيراني الذي بدأ يلوح في الأفق سيثمر في لبنان أولاً، وقد يكون قبل اليمن، إلّا إذا أراد البعض عرقلة التسوية وتأجيل إنتخاب الرئيس مما يعني أن الأمر سيطول إلى ما بعد إنتهاء الحرب على الإرهاب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك