تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

سليمان "بيك" عنوانه معروف!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
17-03-2016 | 04:57
A-
A+
سليمان "بيك" عنوانه معروف!
سليمان "بيك" عنوانه معروف! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
آخر خبر تداوله الإعلام عن حركة رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجيه كان في جلسة الحوار الأخيرة في عين التينة، يوم حُكي عن سجال بينه وبين رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل. ومنذ ذاك التاريخ لم يصدر عن "البيك"، ولا عن أحد من المقربين منه أو مستشاريه أي موقف، في وقت لا ينفك الأطراف الأخرون عن الإدلاء بدلوهم بكل ما له علاقة بالوضع اللبناني، من قريب أو من بعيد. يبدو سليمان فرنجيه منكفئاً عن الحركة العلنية، وهو الذي يعرف كيف ومتى تكون له إطلالات إعلامية، وهو الذي قال منذ نحو شهرين بعد لقائه رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط "عنواني معروف"، وكانت له بعد ذلك مواقف حاسمة وجازمة في ما خصّ الانتخابات الرئاسية. الذين يعرفون سليمان "بيك" يقولون أن للرجل اسلوباً خاصاً في مقاربة الأمور، وهو يبدو في الوقت الراهن في وضعية المراقب للتطورات، سواء تلك التي لها علاقة مباشرة بالحركة التي يقوم بها من رشّحه للرئاسة، أو تلك التي يقوم بها منافسوه إلى هذا الموقع المتقدم، ومن بينهم رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون أو رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، مع ما يحيط بهذه الحركة الداخلية من متغيرات في المنطقة، وآخرها الإنسحاب الروسي من سوريا وإنطلاق محادثات "جنيف 3"، ووضعية "حزب الله". ويقول هؤلاء العارفون أن إنكفاء فرنجيه عن الساحة الإعلامية لا يعني بالضرورة إنكفاءه عما يجري من تطورات، وهو الخبير في التقاط الصور الفوتوغرافية، ويعرف اللحظة المناسبة لإلتقاط أجمل هذه الصور، وهو بالتالي يعرف الوقت المناسب في السياسة لإلتقاط اللحظة المؤاتية التي لم يحن آوانها بعد، وفق ما يتم تداوله، على رغم مسحة التفاؤل التي يبديها هذه الأيام رئيس مجلس النواب نبيه بري. فرئيس "المرده" قال ما عليه أن يقوله، وهو الذي لم يطرح نفسه مرشحاً للرئاسة في وجه العماد عون، بل استجاب لمبادرة ظنّ القائمون بها أنها قد تكسر حلقة المراوحة، وإن لم تتطابق حسابات حقلهم على حساب بيدر الواقع اللبناني المعقّد أساساً، والآخذ في التعقيد أكثر فأكثر مع تداخل أزمات الخارج بأزمات الداخل. وقد لا يكون آخرها الأزمة المستجدة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وهي أزمة تضاف إلى سلسلة التعقيدات التي تحول دون انتخاب رئيس للبلاد، أقّله في المدى المنظور. ولأن لا شيء يوحي بإمكانية كسر هذه الحلقة الجهنمية، وهذا ما أوحت به كلمة العماد عون الأخيرة، يبقى فرنجيه معتصماً بحبل الصمت، وهو المعروف عنه أن نَعمه نعم، ولاءه لأ، ولا شي آخر بينهما.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك