تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

5 مليارات ليرة الليلة: كيف تُربح؟!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
17-03-2016 | 06:17
A-
A+
5 مليارات ليرة الليلة: كيف تُربح؟!
5 مليارات ليرة الليلة: كيف تُربح؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا "طرّة ونقشة" أو "يومية" أو "سبعة ونص" أو "رقم الحظ" أو "ملك الفلك" ولا غيرها من ألعاب الحظ تضاهي لعبة "اللوتو" من حيث الاقبال او الحماسة... أو صياغة الحلم. وكيف اذا ما كانت قيمة الجائزة تفوق الخمسة مليارات ليرة لبنانية؟! منذ السحب الذي حمل رقم 1366 بتاريخ 31 كانون الثاني 2015، والشعب اللبناني يردد "اذا مش التنين الخميس"، فأحد لم يربح الجائزة الاولى منذ ذاك السحب ولغاية اليوم، إلى حدّ أن تراكمت المبالغ لتصل الى 5,350,000,000 ليرة لبنانية اي 3,531,353 دولار اميركي! فهل سيتوّج اليوم الخميس اول رابح لعام 2016 يحصد المليارات بقرار من ستة أرقام أم أن الوجه الأحمر المبتسم سيضرب لمحبيه موعداً الأسبوع المقبل، "مُرغماً" إياهم على "تمديد" الحلم؟! يكاد المواطنون اللبنانيون يحصدون "اوسكار" أكثر من يعيش على وقع حلم بربح جائزة اللوتو. يليق بهم هذا الأمر، هم الذين يرثون ديوناً قبل أن يولدوا، ويمضون إيامهم في الدفع وتسديد الفواتير والضرائب! ولعلّه من حقهم جميعاً "ارتكاب" هذا الحلم على مدار الساعة، من دون اتهامهم بالمادية والسطحية والمقامرة. "جرعة" يومية من التفكير بسؤال "ماذا لو ربحت الجائزة" واطلاق العنان للمخيّلة والأمنيات، تحاكي المثل القائل "One apple a day keeps the doctor away"! في الحلم حرية، وهذه الأخيرة مخنوقة في الواقع. "#اذا_بربح_اللوتو"، "هاشتاغ" يكاد يكون دائم الحضور. في الأيام الاخيرة الماضية تفاعل مستخدمو "تويتر" مع هذه السمة، فكانت فرصة اضافية لكشف الستائر عن معالم الاحلام. ثمة من يحلم "بسياحة على القمر"، ومن يريد أن يوّزع هذه الاموال في زمن بات الشخص يقاس "بقرشه"، وثمة من يريد شراء طيارة خاصة... على صفحة La libanaise des jeux على موقع "فيسبوك"، نشر القيّمون ايضاً صوراً تحاكي هذه الفرضية: "اذا بربح الليلة بطلّع قمر اصطناعي وبزبّط الانترنت"، "إذا بربح الليلة بخلي كل سنة تصير كبيس"... ولكن كيف السبيل الى ربح هذه الجائزة؟! سؤالٌ على رغم سذاجته، يجيب عليه كثيرون بطرق مختلفة. القاعدة الأساسية طبعاً أن تبادر الى "التنمير"، فلا أموال تسقط من الغيوم. لكن ثمة من يعتقد أن بشرائه أكثر من ورقة، يضاعف احتمالات الربح، ولا سيّما إذا كان المبلغ المتراكم كبيراً. في المقابل هناك من يلعب على قاعدة انه "إذا إراد الحظ أن يحالفني فسيفعل حتى ولو لعبت شبكة واحدة مرة في الشهر". وهناك من يلجأ إلى متابعة الإحصاءات وإجراء عمليات حسابية قبل اختيار الأرقام، وهناك من يفضل "الورقة العشوائية". ثمة من "يداوم" على انتقاء الأرقام نفسها، "لأنو إلا ما يصيبو شي مرة". وثمة من "ينمّر" للتخلص من عقدة الذنب تجاه نفسه، على رغم قناعته بوجود تلاعب في النتائج وتوقيت الافراج عن الجائزة الكبرى. وثمة من يتقيّد بفلسفة "قانون الجذب" ومفادها أن إصرار الإنسان ومداومته على التفكير بايجابية بأمر يتمناه سوف يحققانه حتماً! بمعنى آخر، هي عودة الى عملية الحلم المتواصل، ويبدو أن اللبنانيين بأغلبيتهم قد قرأوا كتاب "السر" The secret والذي يتحدث عن قانون الجذب، أو على الأرجح، فإنهم لا يملكون ترف تعدد الخيارات!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك