تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

غسان سلامة مرشح "اللبنانيين" للأونيسكو فمن هو؟

وسيم عرابي

|
Lebanon 24
23-03-2016 | 01:06
A-
A+
غسان سلامة مرشح "اللبنانيين" للأونيسكو فمن هو؟
غسان سلامة مرشح "اللبنانيين" للأونيسكو فمن هو؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غسان سلامة.. أو قل ديبلوماسية الثقافة التي تتخطى الحدود، وتعلو على كل الألقاب. اسم لامع في عالم السياسة الدولية والفكر والحوار. هو الأكاديمي المحنّك، والسياسي المنفتح الجامع للثقافات، والقارئ بعمق لتفاصيل المشهد العالمي، الذي تخطى جغرافيا الوطن وعبر حدوده وتناقضاته وحساباته الضيقة إلى العالم الأرحب. هو القامة التي إن قُيّض لها الوصول إلى أمانة منظمة "الأونيسكو" فلن يكون ذلك سوى "انتصار للبنان" بعد أن كدنا نخال للحظة أن بلاد الأرز ما عادت تنتج إلا الأزمات، وما تصدّر سوى الخلافات. يمتاز غسان سلامة بهدوء وسلام غريبين يفرض على من يسمعه الإنصات لحديثه "برضىً محبّبٍ" لا مرغماً، حتى يخال السامع أنه ينهل من قاموس الحنكة الدولية، التي نسج من فنّ وديبلوماسيتها مؤلّفاتٍ أوصلته إلى أهم المحافل الأكاديمية العالمية، وأروقة المؤسسات الدولية. "عندما تركت بيروت وكنت أوضب حقائبي، كان أفكر أنني سأغيب لعدة سنوات، ثلاث أو أربع فقط، وأبلغت الجامعة أنّي سأعود إليها، ولكن بعد يوم اتصل بي (الأمين العام السابق للأمم المتحدة) كوفي أنان قائلاً: لماذا لا تذهب إلى العراق؟ تغيّرت المسيرة بعض الشيء، وهذا لا يعني أنني بعيد عن لبنان أو لست مهتماً بتطورات الأوضاع فيه"، هذا ما قاله غسان سلامة في إحدى مقابلاته. من هو غسان سلامة؟ من مواليد العام 1951، درس القانون في "جامعة القديس يوسف"، والقانون الدولي في "جامعة باريس"، ثمّ حاز على الدكتوراه في العلوم السياسية من "جامعة باريس الأولى" والدكتوراه في الآداب من "جامعة باريس الثالثة". رأسَ سلامة مجلس أمناء الصندوق العربي للثقافة والفنون "آفاق"، وهو عميد "معهد باريس للشؤون الدولية"، وأستاذ العلاقات الدولية في "معهد العلوم السياسية" في باريس وفي "جامعة كولومبيا" بنيويورك. بين الأعوام 2000 و2003، شغل منصب وزير الثقافة في لبنان في حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكُلف بمهامات خاصة إلى جانب حقيبته، كتنظيم "قمة بيروت العربية" و"القمة الفرنكوفونية" في لبنان، فكان في كلتيهما رئيساً للهيئة التنظيمية وناطقاً رسمياً، ومعه تحولت وزارة الثقافة إلى وزارة سيادية بامتياز. عُيِّن غسان سلامة مستشاراً سياسيّاً لبعثة الأمم المتحدة في العراق في العام 2003، وكاد يلقى مصرعه في حادثة تفجير مبنى الأمم المتحدة في بغداد، ثم عيّن بعدها مستشاراً خاصاً للأمين العام لـلأمم المتحدة بين العامين 2003 و2006. اختير عضواً في عدد من المنظمات العالمية غير الحكومية، ومنها حاليّاً مجموعة الأزمات العالمية في بروكسيل، مؤسسة "أوبن سوساييتي" في نيويورك، و"مكتبة الإسكندرية"، و"مركز حل النزاعاتط في نيويورك، و"مركز العمل الإنساني" في جنيف، وهو أحد مؤسسي "الصندوق العربي للثقافة والفنون". مؤلفاته لغسان سلامة العديد من المؤلفات بالفرنسية والعربية، منها: "المجتمع والدولة في المشرق العربي"، "السياسة الخارجية السعودية منذ عام 1945 دراسة في العلاقات الدولية"، "نحو عقد عربي جديد -بحث في الشرعية الدستورية"، "من الارتباك إلى الفعل: التحولات العالمية وآثارها العربية"، "أمريكا والعالم: إغراء القوة ومداها" وسواها، وله مساهمات كبرى في المجلّات المختصة بالشؤون الدولية. في أحد مقالاته يقول سلامة: "إنّ الأنظمة التي تستبد بنا خارجة من رحم مجتمعاتنا، والحركات الظلامية التي تنشر الموت في طريقها منبثقة من صلب ثقافتنا، والعالم ما عاد يتسامح مع تكاسلنا الذهني ولا مع تملصنا من مسؤولية ما نفعله بأنفسنا وبالآخرين. بل هو حق العالم علينا ان نتحمل مسؤولية حروب أهلية تمزقنا وأنظمة مستبدة تتحكم برقابنا وعنف أقصى نمارسه على أنفسنا وعليه. وشعوري أن العالم ما عاد يشاركنا نظرتنا الى ذواتنا وكأننا في عداد ضحايا هذه التحولات الدامية، بل بات يميل لاعتبارنا متواطئين، بالفعل أو بالقول وخصوصاً باللافعل، مع كل نظام وكل جماعة تقوم بتبني البربرية أو تمارسها. فلا نتعجبن من خفوت تنديده بالعنف الذي يصيبنا ولا من تحميله لنا بعض مسؤولية عما يصيبه. وكيف لنا بالفعل أن نلومه"؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك