تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عن أسئلة صعبة تشغل بال المتحمسين للجنرال

كلير شكر

|
Lebanon 24
23-03-2016 | 06:27
A-
A+
عن أسئلة صعبة تشغل بال المتحمسين للجنرال
عن أسئلة صعبة تشغل بال المتحمسين للجنرال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقرّ الجميع ومن دون أن يقولوها بالحرف الواحد، أنّ رميّ الكرات في الملعب الرئاسي، لا يطمح إلى تسجيل هدف، لأنه لعب في الوقت الضائع. هو مجرد سعي لتحسين الشروط بانتظار إشارات التفاهم الإقليمية التي ستحرر كرسي الموارنة من عنق الصراع الحاصل في المنطقة، مع أنّها لا تقدم أو تؤخر في حسابات كبار اللاعبين، لكنها تبقى ورقة تفاوض، لا تحين ساعتها الا مع افتتاح موسم المفاوضات الجدية. هكذا، تملأ القوى اللبنانية الوقت بحراك لا يؤمل منه إلا مراكمة الأوراق الثمينة التي من شأنها تعزيز الموقع التفاوضي حين تأتي ساعة الحسم وتفلش الأوراق على طاولة الرئاسة. ولهذا ثمة من يعتقد، من المتحمسين للعماد ميشال عون أنّ التوتر في العلاقة مع الرئيس نبيه بري والذي تجلى أخيراً في السجال حول لا شرعية مجلس النواب، لا يقدّم أو يؤخر في مصير الرئاسة، وتحديداً في طريق الجنرال الى بعبدا. بنظر هؤلاء فإنّ انقشاع الرؤية الاقليمية والتي تنحو وفق تقديراتهم لصالح المحور الداعم لرئيس "تكتل التغيير والاصلاح"، سيكون هو العامل الحاسم في الرئاسة، وبالتالي سيتعامل اللبنانيون مع التطورات الخارجية على أساس أنها المتحكمة بالمسار الرئاسي، والتي سيخضع لها الجميع فيحنون رؤوسهم لكلمة السر حين تصل الفضاء اللبناني. هكذا، يعتبرون أنّ مجاهرة الرئيس بري بتفضيله سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية تحت عنوان "فرصة توافقية"، لا يعني أنّ رئيس المجلس جرج نهائياً من محور داعمي الجنرال، لأنّه حين تأتي ساعة الحسم، ستكون كل الحسابات قابلة للتعديل والتغيير. ومع ذلك، لا تزال ثمة أسئلة "وجودية" تفرض نفسها على أذهان المتحمسين للعماد ميشال عون، منها على سبيل المثال: - لماذا الإبقاء على حالة "الاستقلالية" المشبوهة لدى كل مكونات الثامن من آذار واظهار هذا الفريق بوضعية المنقسم على ذاته؟ - مع أنّ الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله كان جازماً في تأكيده أنّ الحزب لا يمارس "قوته" على حلفائه لدفعهم الى خيار غير مقتنعين به، وسمى الرئيس بري بالاسم، وذلك ردّاً على اتهامات رئيس "القوات" سمير جعجع بأنّ مفتاح القصر بيد الضاحية الجنوبية وهي القادرة على أخذ حلفائها حيثما تريد... الا أنّ بعض العونيين لا يزالون يعتقدون أنّ ثمة قطبة مخفية ويمكن للحزب أن يفكها حين يريد ذلك. - لماذا يرفض الحزب الطلب من سليمان فرنجية سحب ترشيحه، ولو أنّ وقوف سعد الحريري في صف ميشال عون هو العامل المؤثر في المسار الرئاسي، ولكن خروج القطب الزغرتاوي من السباق، برأي المتحمسين لعون، قد يكون ورقة مساعدة لإحراج رئيس "كتلة المستقبل" ودفعه الى القبول برئيس "تكتل التغيير والاصلاح" رئيساً للجمهورية؟ وبانتظار أن تحمل الأيام المقبلة، أجوبة شافية، يجزم المطلعون بأنّ حسم الرئاسة اللبنانية، عاجلاً أو آجلاً من شأنه أن يغير كل خارطة التحالفات الداخلية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك