تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بعد تدمر.. هل يتجه "داعش" إلى عرسال؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-03-2016 | 04:18
A-
A+
بعد تدمر.. هل يتجه "داعش" إلى عرسال؟<br/>
بعد تدمر.. هل يتجه "داعش" إلى عرسال؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يستطع تنظيم "داعش" الصمود في حرب المدن، فإنسحب من مدينة تدمر بعدما إستمات مقاتلوه في معارك التلال القريبة والمطلة على المدينة، مما سمح لـ"حزب الله" والجيش السوري و"لواء الفاطميين" السيطرة على أكبر مدينة منذ بدء التدخل الروسي في سوريا. قد تكون الأهمية الإستراتيجية لإستعادة النظام السوري السيطرة على مدينة تدمر لا تقتصر على كونها التجمع السكاني الأهم في البادية السورية، بل تطال هذه الأهمية كل الشرق السوري وستؤثر حتماً على الأوضاع الميدانية من حقول النفط في ريف حمص الشرقي، وصولاً إلى فكّ الحصار عن مدينة دير الزور ومطارها، وصولاً إلى مدينة أثريا والبوكمال وما بينهما من مساحات تقاس بعشرات آلاف الكلومترات. يقول كثر من العسكريين إن "تدمر" في الشرق السوري تشبه القصير في الغرب، إذ إنها عقدة مواصلات هامة ستكون في المدى المنظور نقطة إنطلاق لمعارك كبرى ضدّ "داعش" في الرقة ودير الزور. لكن بعيداً عن أهمية "تدمر" الإستراتيجية، يبدو لبنان على موعد قريب مع ترددات السيطرة على تدمر، فرغم أن عروس البادية السورية بعيدة عشرات الكيلومترات عن الحدود اللبنانية، إلا أن سيطرة الجيش السوري عليها سيفتح المجال أمام الحرب الحاسمة مع "داعش" فيما تبقّى من جرود قلمونية. حاسمة تبدو معركة "حزب الله" في جرود عرسال ورأس بعلبك ضدّ من تبقى من عناصر "داعش" والنصرة، إذ لا مجال بعد الآن لترك شيء يتهدد الحدود البقاعية، إذ إن الحزب لا يجد نفسه مضطراً بعد اليوم لترك آلاف من مقاتليه يرابطون في الجرود من نحلة وبريتال وصولاً إلى رأس بعلبك. وبحسب المعلومات، سيخوض "حزب الله" المعركة المحسومة إستراتيجياً في جرود عرسال، والجراجير وقارة ورأس بعلبك والقاع، إذ إن وجود "داعش" في تلك المناطق لا يحظى بأي طرق إمداد حقيقية، وتالياً فإن صمودهم في ظل أي هجوم مدروس، ومدعوم بمعلومات إستخباراتية عن مواقع مخازن الأسلحة وغرف العمليات سيكون في غاية الصعوبة، وقد تكون التسوية القائلة بإنسحاب العناصر نحو الرقة واردة جداً. لكن ماذا لو قرر "داعش" و"النصرة القتال أو الإنسحاب نحو عرسال؟ لا يُظهر "حزب الله" أي قلق من هروب مسلحي "داعش" و"النصرة" من الجرود إلى بلدة عرسال اللبنانية: "قتالهم مسؤولية الجيش"، إذ إن الحزب يعتبر خطر المسلحين في الجرود يفوق بما لا يقاس خطرهم في عرسال، الذي سيخضع حتماً إلى تسوية سياسية، أو معركة حاسمة يخوضها الجيش اللبناني.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك