تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

خصوم عون وحلفاؤه: ...ما بدّلوا تبديلا منذ 2008!

يارا واكيم

|
Lebanon 24
29-03-2016 | 03:44
A-
A+
خصوم عون وحلفاؤه: ...ما بدّلوا تبديلا منذ 2008!
خصوم عون وحلفاؤه: ...ما بدّلوا تبديلا منذ 2008! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يوجّه خصوم العماد ميشال عون له تهمة تسعير النّعرة المذهبيّة بغية استقطاب القاعدة المسيحية وإظهار أنّ الوجود المسيحيّ ودوره مستهدفان. وتتبنى أطراف أساسية في قوى 8 آذار هذه الإتهامات ضد العماد عون معتبرة أنه يعمد الى تخويف المسيحيين في لبنان "منكرا على إخوانه في الوطن من الطوائف الأخرى تعايشهم وتسامحهم في ما بينهم وتمسّكهم بإرادة التلاقي بين اللبنانيين ورفضهم للحرب الأهليّة وللتقسيم وتجاهل رفض هؤلاء لشعار "أوقفنا العدّ" إيمانا بالمناصفة بين المسيحيين والمسلمين سواء في المجلس النيابي أو في المؤسستين التنفيذيّة والتشريعيّة، اللتين باتتا تتنازلان عن دورهما الدستوري كرمى للموقع الأول، أي رئاسة الجمهوريّة المعطّل بسبب السلوك المسيحي"، بحسب وصف أوساط سياسية مقرّبة من قوى 8 آذار. وتلفت الأوساط الرفيعة التي تحدثت الى "لبنان 24" الى أن انتخاب رئيس للجمهورية اياً يكن سيحيله الفاعل الأول في السلطة اللبنانية وصاحب الأمر والنّهي ما سيدحض "شائعات" إستهداف المسيحيين التي يحملها العماد ميشال عون وصهره وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، بحسب توصيف هذه الأوساط فهو (أي العماد عون" يفرّغ الرئاسة الأولى ثمّ يصرخ: راح دورنا!) ولدى السؤال عن سبب عدم قبول الشركاء المسلمين بالمرشح الذي اتفق عليه الحزبان المسيحيان الأساسيان أي "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية"، تتساءل الأوساط السياسية الرفيعة المقرّبة من قوى 8 آذار: كيف يمكن إنكار أن العماد ميشال عون هو أولا مرشّح "حزب الله" للرئاسة وأن "التيار الوطني الحر" هو الفريق المسيحي داخل تحالف قوى 8 آذار، وماذا يفعل هذا الفريق إذا لم يتمكّن العماد ميشال عون من الحصول على توافق جميع اللبنانيين؟ تعود الأوساط بالذاكرة الى سنة 2008 حين وقف جزء من المسلمين (قوى 8 آذار) الى جانب ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة الأولى في حين لم يسانده فريق 14 آذار، وتتساءل: لماذا لم يُحكَ وقتها عن إستهداف المسيحيين ولماذا قبل العماد عون بتسوية الدوحة وحظي بـ10 وزراء في الحكومة؟ وتذكر هذه الأوساط بأن قانون الإنتخابات النيابية فصّل عام 2008 على قياس العماد عون أيضا إلا أن النتائج جاءت معاكسة له ولفريق 8 آذار. وتشير الى أنه منذ وقوع الفراغ الرئاسي سنة 2014 لا يزال العماد ميشال عون هو نفسه مرشح "حزب الله" وقوى 8 آذار الذين "ما بدّلوا تبديلا"...لافتين الى أنّ خصوم العماد ميشال عون "لم يبدّلوا تبديلا" أيضا... بل رشحوا النائب سليمان فرنجية وهو ركن من الأركان المسيحيين الأربعة وعضو "تكتل التغيير والإصلاح" برئاسة العماد ميشال عون، والذي لولاه ولولا علاقاته المتجذرة بنظام دمشق لما تربّع عون على عرش الشام ولما فتح له "قصر المهاجرين"...ولكن لما تمّ ترشيح فرنجية لم يعد مسيحيا بنظر عون، وعادت مقولة "مسيحي أصلي أو تايواني" الى الظهور". لكن هذه "المرافعة" لم تجب عن سبب تجاهل المصالحة المسيحية التاريخية بين العماد عون والدكتور سمير جعجع؟ تقول الأوساط الرفيعة في قوى 8 آذار: "إن الكتلة النيابية لـ"القوات اللبنانية" لا تتجاوز النواب الثمانية على عكس كتلة عون الذي بات يستخدمها لدعوة الناس "للتشمير عن سواعدهم" في أكثر من مناسبة: في التعيينات الأمنية وسواها من المواضيع الى أن وصلنا الى حائط مسدود في أكثر من ملف وخصوصا في الملف الرئاسي، وتتساءل الأوساط ألا يمثل قائد الجيش العماد جان قهوجي المسيحيين أيضا، ولم إنكار الصفة المسيحية عن شخصيات مماثلة"؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك