تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل السيطرة على القلمون بضوء أخضر غربي؟!

غادة حلاوي

|
Lebanon 24
15-05-2015 | 01:12
A-
A+
هل السيطرة على القلمون بضوء أخضر غربي؟!
هل السيطرة على القلمون بضوء أخضر غربي؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ربما عن طريق الصدفة، أو عمدًا، أن تتم السيطرة على تلة موسى في القلمون تزامنًا مع القمة الأميركية - الخليجية في "كامب دايفيد". لم نسمع لغاية اليوم تصريحات غربية تدين أو ترفض سيطرة "حزب الله" على التلال السورية، أو تستنكر المواجهات التي يخوضها ضد مسلحي "داعش" و"النصرة" في القلمون. واضح أن مكافحة الإرهاب بات أولوية. فالسفير الأميركي في بيروت دافيد هيل الذي قال إن "حزب الله" "استجلب " داعش الى لبنان عاد وذكر الفريق الآخر أن "داعش" و"النصرة" تنظيمان إرهابيان يشكلان خطرًا على لبنان والمنطقة. وقد ترافق هذا المناخ مع مهمة حملت وزير الخارجية الأميركية جون كيري الى روسيا ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف، حيث دار الحديث حول أمرين: الحل السياسي الذي لا بد منه في سوريا، و"داعش" التي باتت تشكل خطرًا على مجمل دول المنطقة، وليعلن لافروف قائلا "اتفقنا مع الأميركيين على تسوية الأزمة السورية على أساس مرجعية جنيف". ثم يتفق الطرفان على ضرورة مواصلة النقاش. والمناخ العام يعني هنا أن الأمور تسير في اتجاهين: الضغط العسكري، وكيفة التهدئة الاميركية لدول الخليج حول توقيع الاتفاق النووي والبدء فعليًا بتبريد الجبهات. وهنا يطرح سؤال هل السيطرة الكاملة على القلمون وطرد مسلحي "داعش" و"النصرة" منها والذين باتوا يشكلون قلقًا بشكل أو بأخر، تتم في ظل ضوء أخضر غربي؟ هناك من يقول إن ثمة ضوءًا أخضر لتنظيف منطقة القلمون مع الحفاظ على عدم زعزعة الاستقرار الداخلي، لكن بعد تلة موسى بدأت تقترب المشكلة الكبرى، وهي حصر المسلحين في عرسال ومنطقتها. وهنا يطرح سؤال أيضًا هل سيكون الحسم العسكري مسموحًا في مثل هذه المنطقة أم أننا سنكون أمام كباش جدي بين محوري الخليج وتلة موسى. فالحسم في عرسال يلزمه قرار سياسي ضخم ولا يمكن أن يكون محليًا، خصوصًا أن الجيش اعطى العنوان، وهو وضعية الدفاع عن النفس وليس الهجوم، ذلك أن عرسال وجرودها هي النقطة المفصلية، لأن الدخول اليها دون تفاهم سياسي يعني أن كل من المحورين يستخدم الامر لصالح تصعيد الوضع العسكري في اتجاهه ومن هنا فالدخول اليها يعني بداية تفاهم. والبعض يذهب أبعد من ذلك ليربط الدخول الى عرسال بإنتخابات الرئاسة في لبنان. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك