تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"الكتائب" تُراهن وتترقب: تحالف "القوات" - "التيار" سيفشل

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
01-04-2016 | 04:04
A-
A+
"الكتائب" تُراهن وتترقب: تحالف "القوات" - "التيار" سيفشل
"الكتائب" تُراهن وتترقب: تحالف "القوات" - "التيار" سيفشل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم ينجح تحالف "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية" حتى اليوم في تشكيل لوائح إنتخابية في القرى المسيحية، أقلّه في البلديات الكبرى حيث المعارك سياسية الطابع. هذا الفشل يعود لأسباب كثيرة أبرزها الخلافات على تفاصيل تقاسم الحصص وإعطاء كل فريق للآخر حصة في البلديات التي ربحها والعكس صحيح. فمثلاً لماذا يُقدم "التيار" حصة للقوات في بلدية الحدث التي إستطاع إكتساحها في الإنتخابات السابقة من دون التحالف؟ تبدي قيادات عونية عدم حماستها للتحالف مع "القوات" عموماً، وفي الإنتخابات البلدية خصوصاً، يقول هؤلاء إن القوات فازت في العام 2010 بـ40 أو 50 بلدية في لبنان في مقابل فوز التيار بأكثر من 220 بلدية، فلماذا نسلّف القوات حضوراً ومشاركة في عدد كبير من البلديات في حين لم تُقدم هي، أي شيء في السياسة حتى اليوم، لا في قانون الإنتخابات النيابية ولا في الرئاسة التي لم تحصل إنتخاباتها بعد. يضيف هؤلاء: "لن نعارض حصول إنتخابات نيابية، لكننا لن نخوض معركة إجرائها، ولن نقف حجر عثرة في حال تأجيلها". نقل العونيون مخاوفهم إلى العماد ميشال عون، فكان ردّه أن إدخال "القوات" سيكون رمزياً إلى البلديات حيث الثقل العوني الأساسي، أي حيث إستطاع العونيون الفوز بها وحدهم من دون معركة كسر عظم يكون، أما في بلديات كسر العظم فتأخذ القوات حصة وازنة ويبقى الرئيس عونياً، والعكس صحيح أي حيث فاز القواتيون بمعارك كسر العظم يأخذ العونيون حصة وازنة ويبقى الرئيس قواتياً. لكن وجهة النظر العونية رغم مرونتها لم تؤد حتى اللحظة إلى تسهيل عملية تأليف اللوائح نظراً للدور الكبير الذي تلعبه الخلافات والتوازنات العائلية، وهذا ما يُراهن عليه حزب "الكتائب" الذي يملك فرصة فرض معارك جديّة في كل المناطق المسيحية في حال إختلف "التيار" مع "القوات". يلعب "حزب الكتائب" على التناقضات، فقد سمح لمناصريه في القرى فتح خطوط تواصل إنتخابية مع أي كان من أجل خوض معركة إلى جانب العائلات، كما يسعى إلى ضمّ كل المتضررين من الحلف المسيحي بلدياً، لكن كل هذا الجهد لن ينفع في حال إتفق العونيون والقواتيون، أما في حال الإختلاف، فسنجد عدداً كبيراً من المجالس البلدية كتائبية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك