"
مرحباً".. إنه "لوكس عبدول"، الشاب اللبناني الذي يواصل تسلّق سلم النجاح في برنامج "ذا فويس– فرنسا" بخطوات مدروسة وقفزات نوعية وواثقة، بعد أن أبهر لجنة الحكام والجمهور العربي والفرنسي مرة أخرى بأداء يليق بمسرح عالمي وبموهبة محترفة، فكانت أغنية "Dernière Danse" مركبه للعبور إلى لقب "ذا فويس فرنسا" في المواجهة الثانية، فهل يرسو أخيراً ونسمع "زغرودة" لبنانية جنوبية فرحاً بفوزه؟
لم ينسَ لوكس، المولود في فرنسا من أصل لبناني (والده من برج حمود ووالدته من النبطية الجنوبية)، وطنه الأم، فوجّه تحية خاصة من القلب إلى لبنان عبر ترجمة مقطع من الأغنية إلى اللغة العربية، وباللهجة اللبنانية، فامتزجت كلماتها باللحن الفرنسي وانسابت من حنجرته مزيجاً خاصاً غريباً انتزع إعجاب اللجنة والمستمعين، وخصوصاً نجم البوب العالمي"ميكا"، البريطاني الجنسية اللبناني الأصل أيضاً الذي بانت على وجهه تعابير البهجة والصدمة في آن، فاختارته مدربته الفنانة زازي لاستكمال المنافسة.
على هامش زيارة قصيرة له إلى لبنان، يقول لوكس إن "ما تفرقه المسافات جغرافياً يقربه الفن"، هكذا أراد هذا الفنان الواعد تقديم هدية إلى محبيه، فهل هناك من مفاجأة أخرى في العروض التالية؟ وكيف تجري الإستعدادت للمرحلة المقبلة؟
"مرحبا".. هكذا يحيي لوكس محبيه مع كل إطلالة، وهكذا بدأ الحديث في مقابلة خاصة مع "لبنان 24"، فقال: "العرض المقبل السبت المقبل، والأغنية التي اخترتها ستكون هي المفاجأة، وهي ستظهر قوة صوتي وستكشف عن وجه آخر من شخصيتي المرحة، عوضاً عن الأداء البسيط المتميز، الأقرب إلى قلبي أنا شخصياً والذي اخترته لأبدأ به مسيرتي الفنية في البرنامج"، واعداً بأنه "هذه المرة سأشعل المسرح".
يضيف: "خلال زيارتي إلى لبنان، أحسست بمدى حب ودعم اللبنانيين لي. هذا الأمر حفزني أكثر وسأحاول جاهداً أن أبرز كل طاقاتي لأنجح"، مضيفاً: "هذه التجربة غيرت حياتي إلى الأفضل وحققت حلم طفولتي، فبصراحةً لم أكن أتوقع هذا الكم من الحب حولي وبأنني سأقف يوماً ما على مسرح "ذا فويس" وأغني، لهذا السبب سأسعى بكل ما في وسعي لأنال اللقب".
أما عن المدربة زازي، مشجعته الدائمة، يقول لوكس إنها تشير إلى أن أداءه في تحسن مستمر. "مفتاح نجاحك هو الإجتهاد، وسلاحك إحساس صوتك الممزوج بخامة نادرة"، يقول لوكس نقلاً عن زازي.
عن لقب "ذا فويس- فرنسا"، يتابع لوكس: "المنافسة ليست سهلة، فبين المتأهلين مواهب خلاقة، ولديهم تجربة طويلة في الفن، هم محترفون في المهنة منذ 10 سنوات وأكثر، لكن أتمنى ألا أخذل اللبنانيين"، مضيفاً: "أمنيتي أن أنشر الحب في كل البلاد وأغني للحب، أريد أن يعرف العالم في أوروبا وكل مكان الوجه الجميل للبنان والعرب من خلالي".
طموح "لوكس عبدول" الفني لا يقف عند حد الغناء فقط، هو يريد ان يكون ممثلاً ومؤلفاً، وفعلاً فقد كتب نحو 10 أغاني، وبعد البرنامج سيدرس خطواته بدقة كي يحقق أحلامه.
وعن مارك حاتم، المشترك اللبناني الثاني في البرنامج الذي تأهل بدوره إلى العروض التالية، يقول لوكس: "كان من المفترض أن نتقابل في لبنان، أما في فرنسا فلم نلتق، أنا في فريق وهو في فريق آخر، ما يجعلنا مفترقين، والمواجهة بيننا على المسرح قد تحصل فقط في المواجهة الاخيرة".
وختم بالقول: "من أجل لبنان أولاً، ومحبي صوتي في كل انحاء العالم سأحاول أن أكون الأفضل وأواجه خصومي في البرنامج بكل الأسلحة".
هكذا، قد تكون سنة 2016 سنة أزمات في السياسة والاقتصاد، لكنها حملت تباشير فرح مع فوز الطفلة الموهوبة لين حايك بلقب "ذا فويس كيدز" في موسمه الاول، ومن قبلها فوز الشاب مروان يوسف في برنامج "ستار أكاديمي" بموسمه الـ 11، والآن أمام اللبنانيين فرصة ذهبية لنيل لقب عالمي فني جديد، مع وجود مشتركَيْن مخولين بشهادة لجنة الحكام لخوض أشرس المعارك الفنية على المسرح، فهل يجتاز أحدهما الحدود هذه المرة ويحصد لقب "ذا فويس – فرنسا".. لبناني؟
لمتابعة تفاصيل المرحلة المقبلة من المنافسة بين لوكس والمشتركين الآخرين ومعلومات إضافية عنه
إضغط هنا للإنتقال إلى صفحته الرسمية على "فايسبوك".