ثمّة خشية أميركية من الفراغ الرئاسي المستمر حاليًّا في لبنان، والذي يطوي سنتة الأولى في 25 الجاري. وتقول أوساط ديبلوماسيّة أميركية رفيعة لـ "لبنان 24" إن "لا أفق لهذا الفراغ الرئاسي من وجهة النّظر الأميركيّة".
وتضيف الأوساط أنّ " مردّ هذا الفراغ هو عدم قناعة اللبنانيين بأنّ الحلّ يأتي من الدّاخل اللبناني، والإصرار على ربطهم هذا الإستحقاق السياسي الداخلي بإستحقاقات خارجيّة وإقليمة، ومنها الملفّ النووي الإيراني الذي تعتبر الاوساط الدّيبلوماسية الأميركية أن لا علاقة له بلبنان وعلى اللبنانيين أن يجترحوا الحلول بأنفسهم.
ويبدو أنّ التعويل الأميركي يستمر قويًا على المؤسسة العسكرية اللبنانية، وفي رأي الأميركيين أن الجيش هو ضمانة لاستقرار لبنان، وقد قوي أخيرًا بشكل ملموس بشهادة قائد الجيش اللبناني وكبار الضباط اللبنانيين كما تشير أوساطهم الديبلوماسية.
فالجيش اللبناني يقوى بالعتاد وبالأسلحة، وبالتالي فهو قادر على صدّ أيّ محاولة لزعزعة الإستقرار في لبنان، وهو أمر جيّد من وجهة النّظر الأميركية. وتؤكد الأوساط الأميركية أنّ واشنطن ستستمر بدعم لبنان وجيشه، ولكن هذا لا يعني الا يسرع اللبنانيون عملية انتخاب رئيس للجمهورية.
(خاص "لبنان 24")