تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"داعش" تخلف "النصرة" في عين الحلوة؟

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
11-04-2016 | 01:15
A-
A+
"داعش" تخلف "النصرة" في عين الحلوة؟
"داعش" تخلف "النصرة" في عين الحلوة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسود مخاوف كثيرة من وعلى الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة، اﻻنطباع السائد أن أكبر المخيمات الفلسطينية أمام مرحلة ملتهبة، وفي البال مصير مخيم نهر البارد. اﻻنطباعات السائدة بأن الوضع في "عين الحلوة" أضحى في عين العاصفة، وتسود حالة قلق شديدة من تفجير أمني شامل، بعدما بلغ نفوذ المجموعات اﻻسلامية معدلات خطيرة جراء إنقسامات وخلافات حركة "فتح"، كبرى الفصائل الفلسطينية حضوراً ونفوذاً في المخيم من جهة، وتعزيز مجموعات إسلامية وضعها من جهة ثانية. غير أن التطور المستجد والذي ينبئ بالشرور توحيد عدد من المجموعات الإسلامية ضمن "تحالف الشباب المسلم" في حي الصفصاف الواقع عند أطراف المخيم، وهو على تماس مع حارة صيدا، بعدما كانت هذه المجموعات تعتبر شللاً صغيرة تتبع هيثم الشعبي أو اسامة الشهابي أو بقايا "جند الشام"، تدور باﻻطار اﻻسلامي دون تنسيق فيما بينها، الأمر الذي مكنها اليوم بعد توحيد قواها من مجابهة حركة "فتح" والفصائل اﻻخرى، وما يجعلها قادرة مستقبلا بسهولة من خوض معركة القبض على مصير المخيم كما فعلت تماما مجموعة شاكر العبسي في مخيم نهر البارد قبل ان تعلن إمارة "فتح الإسلام". ما يزيد من الأمر تعقيداً، انخراط بعض العناصر الفلسطينية في القتال الى جانب "جبهة النصرة"، فمنذ البداية إستقطبت الجبهة عددا من المقاتلين في مخيم عين الحلوة وغيره من المخيمات الفلسطينية الذين لا يستهان بخبراتهم القتالية وتحديدا في إعداد العبوات الناسفة وعمليات التفخيخ، المعطيات الأولية تشير الى ان هؤلاء تحولوا في ظل الوضع المتغير الى عامل تفجير اضافي في ظل الترجيحات من إمكانية اﻻقدام على تنفيذ عمليات إنتحارية ضد أهداف مختلفة تطال الجيش اللبناني أو "حزب الله"، وهي إحتمالات واردة في حال قررت "النصرة" أو "داعش" نقل الصراع الى لبنان بعد تشديد الخناق عليها في مناطق جرود عرسال. في هذا المجال، راجت بعض المعلومات مؤخرا عن مبايعة بعض عناصر جبهة "النصرة" في مخيم عين الحلوة لتنظيم "داعش" في سياق خطة التنظيم المتشدد لإجتثاث الجبهة وتصفية وجودها، هذا الأمر تعتبره أوساط فلسطينية مؤشرا بالغ الخطورة، الا أن معلومات أخرى أشارت إلى أن الملتحقين بداعش في حال حدوث ذلك فعلاً، هم قلة قليلة وليس من إمكانية كبيرة لتحريكهم في ظل إحكام القبضة اﻻمنية اللبنانية حول المخيم، وتعزيز إجراءات اﻻجهزة اﻻمنية في مكافحة المجموعات المتطرفة في مختلف المناطق. وسط هذا التصعيد، يشير أكثر من مصدر فلسطيني لحساسية بالغة لأي تدخل لـ "حزب الله" رغم كل المخاطر اﻻمنية التي يحملها تمدد المجموعات التكفيرية في مخيم عين الحلوة، وبالتالي فإن اتصلات كثيفة وجهود حثيثة يقودها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الملم بتفاصيل أوضاع المخيم منذ زمن بعيد نظراً لخبرته الواسعة في فهم تناقضات المخيم كما بمجموعاته.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك