تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الإتفاق النووي الايراني لم يُطبق بعد!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
13-04-2016 | 02:28
A-
A+
الإتفاق النووي الايراني لم يُطبق بعد!
الإتفاق النووي الايراني لم يُطبق بعد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حركة المرشد الأعلى في إيران ناشطة هذه الأيام. يلتقي السيد علي خامنئي كبار الشخصيات من الدول المحيطة وأوروبا ممن يأتون لتلمس إمكانية فتح ثغرة في التعاون الإقتصادي أولاً، أو الوقوف عند وجهة نظر طهران في الملفات الاقليمية والدولية. يصب المرشد جلّ اهتمامه في لقاءاته على تفنيد الإتفاق النووي من زاوية عدم التسليم للولايات المتحدة، ويشهد خطابه نبرة تصاعدية من المتوقع أن تلامس حد الكلام عن فشل تطبيق ما تعهدت به واشنطن مقابل موافقة طهران على التوقيع؛ ومن ثم إتخاذ مواقف سياسية وإجرائية تتناسب و"التضليل" الأميركي. لا تخفي أوساط اقتصادية إيرانية الجو السائد في دوائر صناعة القرار من أن القراءة الايرانية للإتفاق التزمت بتحذيرات المرشد الذي شكك، أثناء المفاوضات في فيينا، بنوايا الولايات المتحدة، محذراً مراراً من عدم التزام الأميركيين بتطبيق ما تمّ الاتفاق عليه. وتضيف هذه الأوساط لـ"لبنان 24" أن كل التقديرات التي تحدثت عن انفراجات اقتصادية مباشرة نتيجة الإتفاق النووي بقيت حتى الساعة مجرد نظريات، نتيجة تحكم واشنطن بـ"شيطان التفاصيل" وممارستها الضغوط الدولية لمنع تحقيق الإنفتاح الاقتصادي على ايران بشكل يوفر لها فائضاً مالياً في المدى المنظور. أمام هذا الواقع، أعاد المرشد إطلاق شعار "الجهاد الاقتصادي" داعياً إلى تفعيل المشاريع التي تعتمد على القدرة الذاتية الايرانية وعدم انتظار الأرصدة المتوخاة من تطبيق الإتفاق النووي. تُقدّر أوساط سياسية ايرانية مطلعة أن البلاد تحتاج إلى سنة اضافية قبل أن تبدأ بتلمّس "بركات" رفع العقوبات في حال اعتمدت على مفاوضات مباشرة مع الأوروبيين تحديداً ودول أميركا اللاتينية وحاولت كسر جدار الضغط الاميركي؛ وهو بالفعل ما يحاول المرشد التركيز عليه في لقاءاته مع الضيوف الأجانب؛ ولقائه برئيس الوزراء الايطالي أبرز مثال، حين وصف الموقف الايطالي من التعاون مع ايران بالايجابي، معاوداً اتهام الأميركيين بعدم تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في الإتفاق النووي. في التقديرات أيضا، تصف مصادر أمنية إيرانية الموقف الأميركي الحالي من الإتفاق النووي بأنه استكمال لسياسة "العصا والجزرة" التي أبدى الرئيس الحالي باراك أوباما مهارة أعلى في ممارستها مقارنة بالإدارات السابقة. ولا تتوانى هذه المصادر، في حديث لـ"لبنان 24"، من إبداء تشاؤمها ازاء تطبيق الأميركيين للإتفاق في القريب العاجل، ولكنها في الوقت نفسه تجد في ذلك دليلاً إضافياً على صحة تقديرات المرشد والحرس الثوري وفرصة لاستنهاض الشارع الايراني مجدداً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك