تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

نفايات لبنان تخمّرت وتحلّلت.. فحذارِ السباحة

وسيم عرابي

|
Lebanon 24
19-04-2016 | 20:23
A-
A+
نفايات لبنان تخمّرت وتحلّلت.. فحذارِ السباحة
نفايات لبنان تخمّرت وتحلّلت.. فحذارِ السباحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
النفايات.. أزمة العصر من دون منافس، حطّت رحالها في المدن والمناطق والشواطئ والوديان لترخي بثقلها على كلّ شي، حتى "عايرنا" الآخرون بها، من السياسة وصولاً إلى الفن. فهل مازالت "قطعة السما" جنة الله على الأرض؟ سؤال يعرف الجميع الإجابة عنه مسبقاً، لكن منهم من ينتفض مجيباً بـ"نعم أبدية" تأكيداً لـ"حرقته على فشل بلد"، ومنهم من يسلّم بالأمر الواقع "مترحماً" على بلد الأرز. وفي كلتا الحالتين، السؤال يختصر الواقع. ربّما الوقوف عند أسباب الأزمة ما عاد يجدي طالما أنّ أزمات لبنان "فالج لا تعالج"، وطالما أنّ الجلاد دائماً ما يكون بعيداً عن الشبهات والمحاسبة، وإدانته أو عدمها وجهة نظر يختلف بشأنها الفرقاء السياسيون. انقسام يبقى "الخيمة" فوق رأس الجلاّد إلى حين. وإنْ ذهبت مظاهر أزمة النفايات من الشوارع، فالمؤكد أن مفاعيلها ستبقى لفترة ليست وجيزة، وأوّل عناوينها التلوث. فالمعلوم أنّ لبنان على عتبة موسم صيف ينتظره اللبنانيون كلّ عام. وفيما يُعوّل عليه اقتصادياً، ويُرتجى أن يكون واعداً، تتصاعد وتيرة المخاوف من درجة تلوث مياه الشواطىء اللبنانية. فما حقيقة الأمر؟ الأكيد أنّ كلّ الشواطئ القريبة من مكبات النفايات، كبرج حمود والكوستابرافا، باتت ملوثة بالكامل، وبالتالي فإنّ التيار المائي سيجرف الملوثات إلى أماكن أخرى، من هنا يمكن القول إنّ كلّ الشواطئ اللبنانية ملوثة بالكامل تقريباً، وفق ما يقول الخبير البيئي ولسن رزق لـ"لبنان 24". وماذا يفعل محبو السباحة؟ يقول: "انظر جيّداً إلى مياه الشاطىء، تأكّد أنّها صافية وخالية من الرواسب، وتأكّد أيضاً أن لا بقايا نفايات أو ما شابه تعوم على سطح المياه". أخطار محتملة؟ "ثمّة أخطار ناتجة عن بقايا مواد كيماوية جرى رميها في مياه البحر"، يوضح رزق ويضيف: "إذ إنّ النفايات التي تخمّرت وتحلّلت في مكان تكدّسها أنتجت هذه المواد السائلة التي تتسرب إلى المياه الجوفية وبعضها إلى مياه البحر. وهذه المواد الكيماوية متعدّدة الأصناف، تؤدّي إلى أمراض جلدية متنوعة، عدا عن أمراض في الجهازين الهضمي والتنفسي إذا ما ابتلع السابح مياهاً ملوّثة". "السلمونيلا" والـ " Dysentery" في هذا الإطار، يشرح طبيب الصحة العامة جمال اسماعيل لـ"لبنان 24"، أنّ "الشخص الذي يسبح في المياه الملوثة معرّض لكلّ أنواع الأمراض، ومنها السلمونيلا والـDysentery، لأنّ هذه الأماكن تصبح بيئة خصبة لتكاثر الجراثيم والطفيليات إلى جانب السموم في الجلد. فتأثير ذلك يكون أكثر على الجهاز الهضمي والجلد". ويضيف إنّ "درجة تأثر كلّ شخص تختلف باختلاف مناعته وقدرته على مقاومة الجراثيم. ومن العوارض في حال الإصابة بأيّ فيروس أثناء السباحة، الإسهال والإستفراغ وغير ذلك. ونصح اسماعيل اللبنانيين أن يقصدوا في هذه الفترة المسابح، فهي راهناً آمنة أكثر من الشواطىء على طول الساحل اللبناني، إذ يستخدم أصحاب المسابح مادة الكلور لتعقيم المياه. وأوضح قائلاً: "الجلد يتأثر أكثر في أوّل مرّة يتعرض لأشعة الشمس، إذ تكون عملية دخول المواد السامة إلى الجسم أسهل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك