تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هولاند للبنانيين.. لا تتكلوا على الخارج!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-04-2016 | 01:55
A-
A+
هولاند للبنانيين.. لا تتكلوا على الخارج!
هولاند للبنانيين.. لا تتكلوا على الخارج! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت مصادر مطلعة أنه على الرغم من أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لم يحمل معه حلاً سحرياً لأزمة الرئاسة الأولى اللبنانية، وعلى رغم إصراره على القيام بزيارته للبنان في غياب نظيره اللبناني، فإن ما اراد صديق لبنان تبيانه من خلال هذه الزيارة أن هذا البلد الصغير لا يزال دولة قائمة بحدّ ذاتها. وهنا بيت القصيد. وفي رأي هذه المصادر أنه كان من السهل على الرئيس هولاند إلغاء زيارته لبيروت من ضمن زيارته في المنطقة، وسبب الإلغاء لا يحتاج إلى الكثير من العناء، لكنه أصرّ على الحضورإلى بلد لا يوجد فيه رئيس للجمهورية، وهو يعرف أكثر من غيره من رؤساء الدول الصديقة للبنان أن الظروف الإقليمية لم تنضج بعد لكي تتم تسوية هذه المسألة، وهو أراد أن يوجه من بيروت بالذات، ومن مجلس النواب بالتحديد رسالة إلى اللبنانيين واضحة المعالم، وتختصر بأن العالم اليوم مشغول بقضايا كثيرة قد تكون في نظره أهمّ من انتخاب رئيس للبنان، ولذلك قصد أن يرمي الكرة الرئاسية في الملعب اللبناني، وأن يقول للأعبين اللبنانيين لا تنتظروا تدخلاً من الخارج، وهو الذي كانت له خيبات في هذا المجال، حين فشل مندوبه أكثر من مرة في إقناع كل من الرياض وطهران بحسم هذه المسألة، وكانت الظروف وقتها أقل تشنجاً مما هي عليه اليوم. ما أراد أن يقوله رئيس "الأمّ الحنون"، وفق هذه المصادر، أن لبنان على رغم ما يعانيه من أزمات سياسية وإقتصادية وإجتماعية، لا يزال محطّ أنظار العالم، من حيث الحفاظ على كيان دولته، ومن حيث الحفاظ على استقراره الأمني والوجودي، وهذا هو مغزى هذه الزيارة ببعدها الوجداني. ولأنه لمس لمس اليد، على ما تقوله المصادر إياها، مدى معاناة لبنان المؤسسات نتيجة غياب رأس الدولة، فإنه قرر بذل أقصى جهوده بالتنسيق مع الدوائر المعنية في حاضرة الفاتيكان، من أجل إختصار هذه المعاناة، وذلك من خلال حثّ دول القرار على تحييد موضوع الرئاسة في لبنان عن أي مسألة إقليمية أخرى. وفي هذا المجال تقول هذه المصادر إن الرئيس الفرنسي غادر لبنان مقتنعاً أكثر من أي وقت مضى بأن الحل الرئاسي لن يأتي من الخارج، وأن على اللبنانيين ألاّ يتكلوا كثيراً على هذا الخارج، وهم وحدهم القادرون على إخراج بلادهم من هذه الأزمة المعقدة، والتي طالت كثيراً، وقد تزداد تعقيداً مع الوقت. وعلى رغم مسحة التشاؤم التي طبعت زيارته لبيروت، والتي استنتجها من خلال ما سمعه من مختلف الأفرقاء اللبنانيين، فإن هذه المصادر لا تزال تراهن على إمكان انتخاب رئيس في أسرع ما يعتقده البعض، وعليه قد يجوز طرح تساؤل عما إذا كانت الجلسة التاسعة والثلاثون ستحمل معها مفاجأة سارة للبنانيين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك