تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الانتخابات البلدية تفتح أبواب قصر بعبدا أمام قهوجي مرحلياً؟

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
21-04-2016 | 06:13
A-
A+
الانتخابات البلدية تفتح أبواب قصر بعبدا أمام قهوجي مرحلياً؟<br/>
الانتخابات البلدية تفتح أبواب قصر بعبدا أمام قهوجي مرحلياً؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتجه لبنان نحو خوض غمار إجراء اﻻنتخابات البلدية برغبة أميركية واضحة بغض النظرعن تبعاتها عند بعض اﻻطراف، وقد حسم الجيش اللبناني الموقف بطريقة غير مباشرة بسحب الذريعة اﻻمنية، وبالتالي بدأت اﻻطراف المعنية بإحتساب أكلاف و تبعات اﻻنتخابات البلدية، كونها ضمرت التأجيل وجاهرت بضرورة حصولها كإستحقاق ديمقراطي ولكنها جهدت على تمريرها توافقاً. ليس بعيداً عن ذلك فإن نجاح إجراء اﻻنتخابات البلدية سيؤدي حكماً، وفق بعض اﻻوساط السياسية، إلى سطوع نجم قائد الجيش العماد جان قهوجي، وقد يكون سبباً لطرحه كرئيس لمرحلة إنتقالية عنوانها إجراء انتخابات نيابية وتشكيل حكومة وحدة وطنية على أن يقدم إستقالته فيما بعد كي يصار الى إنتخاب رئيس جمهورية منبثق من إرادة وطنية جامعة، اﻻمر الذي يسحب لبنان من عنق الشرنقة الواقع فيها حتى الآن. هي حالة نادرة انما تجربة مشابهة لسلفه العماد فؤاد شهاب وعنوانها إستتباب اﻻمن وتأمين اﻻستقرار اﻻقتصادي. من هنا يمكن فهم سبب عدم إستقبال وزير الخارجية جبران باسيل للأمين العام للأمم المتحدة لمجرد تضمين برنامج الزائر اﻻممي اجتماعا مع قائد الجيش، وربما تتكشف الدوافع التي ادت بالنائب وليد جنبلاط إلى فتح النار على النفقات السرية للأجهزة اﻻمنية، كما إعادة طرح ولاية العماد قهوجي التي تنتهي في ايلول المقبل. ويؤكد ديبلوماسي غربي في بيروت لـ"لبنان 24" في هذا السياق على بروز سلسلة مؤشرات ذات دلالة متصلة بمجمل الوضع اللبناني، حيث تتطلب الحالة الراهنة معالجات على مستوى رفيع لرأب التصدعات الحاصلة في جسد الدولة اللبنانية، فعنوان المرحلة المقبلة هي الحرب الضروس ضد اﻻرهاب ولبنان جزء من تحالف دولي للغاية ودوره فاعل للغاية. صحيح أن المسرح اﻻقليمي ينتظر نتائج اﻻنتخابات الرئاسية اﻻميركية لإكتشاف التوجهات اﻻميركية في إعادة ترسيم الشرق اﻻوسط، غير أن خطوطاً عامة بدأت ترتسم في اﻻفق عنوانها فض النزاعات المسلحة والتخلص من المجموعات المتطرفة التي باتت تهدد اﻻمن العالمي، والتي لن تتبدل في حال تبدلت اﻻدارة في البيت اﻻبيض. وبحسب الديبلوماسي المذكور لم تكن مناورة الجيش اللبناني في قاعدة حامات الشمالية في حضور العماد جان قهوجي وقائد المنطقة الوسطى في الجيش اﻻميركي الجنرال جوزيف فوتيل في منتصف الشهر الجاري سوى واحدة من سلسلة احداث مترابطة توصل الى استنتاج يكشف عن مسعى أميركي حثيث عنوانه الحفاظ على اﻻستقرار اﻻمني في لبنان لتمرير الوقت اللازم قبل بلورة التسوية النهائية في سوريا. ﻻ يخفى على أحد أن لبنان ينتظره دور رائد في إعادة إعمار سوريا، وهناك جهد ديبلوماسي له طابع إستطلاعي في بعض مناطق الشمال اللبناني ويتعلق باعداد تقارير عن مقدرات هذه المنطقة وإمكانياتها كما وضع البنى التحتية. لا يسهى عن بال الديبلوماسي الغربي التطرق إلى موضوع "حزب الله" وحجمه ودوره كما سلاحه، والذي هو مطلب أميركي مزمن، فضلا عن كونه مسألة تؤرق دول مجلس تعاون الخليجي، فيعتبر من الطبيعي أن يكون "حزب الله" احد الجوانب الاساسية في التسوية اﻻقليمية الموعودة، غير أنه يلفت إلى أن الواقعية السياسية مدرسة اسسها اﻻميركيون في العالم، وآخر فصولها رفع العقوبات اﻻقتصادية عن ايران مقابل التخلي عن برنامجها النووي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك