تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

واشنطن لموسكو: إلاّ حلب!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
22-04-2016 | 07:03
A-
A+
واشنطن لموسكو: إلاّ حلب!<br/>
واشنطن لموسكو: إلاّ حلب!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كل التحضيرات الميدانية في الجبهة الشمالية السورية توحي بأن الجيش السوري والقوات الحليفة له مستعدة بالمعنى العملي لبدء معركة تحرير أرياف حلب ومحاصرة المدينة، لكن الإستعدادات التي إنتهت قبل أكثر من أسبوعين لم تؤدي إلى إندلاع المعركة. لا شكّ أن إستعادة النظام السوري للمبادرة في حلب، أو إستعادة الجزء الشرقي من المدينة ستكون نهاية الحرب بمعناه الإستراتيجي في سوريا، ولا شكّ أن الجانب الإيراني هو من إستلم القيادة والتنسيق في غرفة عمليات حلب، وسيكون له الدور الأساس في المعركة عبر مشاركة قوات برية إيرانية، كذلك تسعى موسكو إلى نشر مرابض مدفعية متطورة في المحافظات الشمالية بهدف دعم العملية العسكرية في حال حصلت. مصادر ميدانية تؤكد أن الجانب الإيراني لا يريد أن يكون طرفاً مباشراً أو مساهماً بشكل رئيس في هزيمة تركيا في الشمال السوري، نظراً للعلاقات الجيدة التي تربط الطرفين، لذلك يحاول تمرير الوقت بغية الوصول إلى إتفاق أو تسوية روسية – تركية، تؤمن إستمرار العلاقات التركية الإيرانية من دون حصول خضة ميدانية قد تؤثر على هذه العلاقات. وترى المصادر أن هناك سبب آخر لتأخر الحملة العسكرية على حلب، إذ إن موسكو وحلفائها في سوريا لا يريدون قطع كل خطوط التواصل مع واشنطن في هذه المرحلة، "لأن الأميركي متعاون إلى حدّ مقبول في المسألة السورية، لكنه يضع خطّاً أحمراً على سيطرة الجيش السوري على حلب، في المقابل ليس لديه أي مشكلة في تقدمه نحو دير الزور والرقة وغيرها". وتضيف هذه المصادر: "هذا يعني أن أي هجوم على حلب سيعني أن كل الإحتمالات واردة في ظل قطع التواصل مع واشنطن، بما في ذلك تغطية الأخيرة لعملية برية تركيا بإتجاه سوريا وغيرها من الإحتمالات التي يُفضل جميع الأطراف تجنبها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك