تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هذا هو عدد قتلى إيران في سوريا

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
29-04-2016 | 00:28
A-
A+
هذا هو عدد قتلى إيران في سوريا
هذا هو عدد قتلى إيران في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يكاد يمر يومٌ من دون أن تنعى وسائل الإعلام عشرات القتلى الإيرانيين في سوريا. من الملاحظ أن بورصة الأرقام في الصحافة حول هذا الأمر كانت ترتفع في العام الأخير بالتوازي مع عدد مرات مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني! بكلمات أخرى، لم يحظَ هذا الموضوع بتقدير دقيق وظل رهينة تجاذبات سياسية وإعلامية، عززها الصمتُ الرسمي للدولة الإيرانية نتيجة اعتبارات عديدة: - منذ بدء الحرب، ضغطت مجموعات شبابية إيرانية بقوة على قيادتي الحرس والتعبئة بهدف فتح الباب أمام تجنيد المتطوعين االراغبين في الالتحاق بـ"الجبهة" في سوريا. وبما أن سياسة "الباسدران" و"الباسيج" تتبع عملياً لمنظومة العمل التي يتبعها النظام في مقاربته للملفات الخارجية، تم التعاطي مع المطالب الشعبية بهذا الخصوص بحذر مسؤول، إلى أن تطور الموقف الإيراني الرسمي وانعكس حضوراً عسكرياً غير خافٍ على أحد وإن ظلً "الخجل" الرسمي يعتري مواقف المسؤولين الإيرانيين إزاء حجم هذا الحضور. - تم السماح بالفعل لجماعات شبابية غير مرتبطة رسمياً بالحرس الثوري بالذهاب إلى سوريا نتيجة الضغوطات الشعبية، بعدما تبين أن حجم إرادتها مدفوعاً بالحماسة العقائدية لن يقف مطولاً أمام حسابات الدولة الإيرانية. والعديد من الأسماء التي نعاها الإعلام العربي على أنها "قيادات" في الحرس الثوري أو التعبئة هم شبّان متطوعون تقدموا بأنفسهم للحرب، علماً أن المؤسسات العسكرية التابعة للنظام لا تتوانى عن تشييع عناصرها بما تعتبره لائقاً بهم حين يسقطون في أي جبهة. - يرتبط حجم الحضور العسكري الإيراني المباشر في سوريا بحسابات إقليمية، مع الإشارة إلى أنه لم يمر يوم في سوريا (قبل الأزمة بسنوات) من دون وجود بضعة مستشارين عسكريين إيرانيين نظراً لطبيعية العلاقات بين البلدين. غير أن تحديد الرقم الحقيقي لعدد العسكريين الإيرانيين المنتشرين حالياً في العاصمة دمشق وفي ريف حلب وحمص والقلة القليلة في جنوب سوريا من شأنه إثارة حساسيات إقليمية (والمقصود هنا بالتأكيد ليس إسرائيل). لذا لا تزال سياسة الصمت هي المعتمدة رسمياً لدى القيادة الإيرانية في مقاربة هذا الملف. - تشير مصادر ايرانية مقربة من "الباسيج" (التعبئة الشعبية) في حديث لـ"لبنان 24" إلى أن "عدد الشهداء الإيرانيين في سوريا حتى الساعة بـ500 شهيد"، جلّهم من المتطوعين. أما عن حجم العناصر الذين سقطوا من صفوف الحرس الثوري فلا إجابة مباشرة، وإن كان التقييم الايراني للمسألة يخضع للحسابات العسكرية التي تعتبر أن "معركة بحجم سوريا يرخص أمامها الكثير"، بحسب المصادر نفسها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك