تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لبنانيو السعودية يقاطعون "الطاقة الإغترابية".. أكلنا الضرب!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
03-05-2016 | 02:47
A-
A+
لبنانيو السعودية يقاطعون "الطاقة الإغترابية".. أكلنا الضرب!<br/>
لبنانيو السعودية يقاطعون "الطاقة الإغترابية".. أكلنا الضرب!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"كاملة وشاملة" هي مقاطعة رجال الأعمال اللبنانيين في السعودية لمؤتمر الطاقة الإغترابية الذي تنظمه وزارة الخارجية اللبنانية للعام الثاني على التوالي، والذي ينطلق بعد غد الخميس وسيستمر حتى السبت. وسبب هذه المقاطعة بسيط جداً وواضح وضوح الشمس بنظر الجالية اللبنانية في السعودية. فالمسؤولون اللبنانيون هم الذين أوصلوا العلاقات اللبنانية - السعودية إلى ما وصلت إليه اليوم بدءاً مما صدر عن وزير الخارجية جبران باسيل حين لم يلتزم بالإجماع العربي ولم يدن الإعتداء على السفارة والقنصلية السعوديتين في إيران، وصولاً إلى تلكؤ الحكومة في اتخاذ الموقف الحاسم الذي يتناسب مع عمق الروابط الإخوية بين الرياض وبيروت. وعلى رغم الحزم الذي تعاطى معه المسؤولون السعوديون لم تظهر الحكومة اللبنانية الحد الأدنى من الإهتمام والتجاوب لتصحيح الخطأ بحق المملكة فحصل ما حصل. وعند هذا الحد يقول المسؤول في مجلس رجال الأعمال اللبنانيين في جدة كميل مراد إن اللبنانيين في السعودية "أكلوا الضرب"، إذا جاز التعبير، فقد فات الأوان والحكومة هي المسؤولة عما حصل و كل الأطراف لم تقم بواجباتها حيالنا. وبرأيه فإن اللبنانيين خسروا في السعودية الإهتمام الذي كانوا يحظون به لا بل فقدوا ما أسماه "الدلع الخاص"، الذي كان السعوديون من مسؤولين ومواطنين يمنحونه لكل لبناني يعمل في المملكة، وكان يشعره بأنه في وطنه الثاني، وها هو اليوم قد حرم من المعاملة التي يلمس معها بشكل كامل أن الأيام الخوالي من هذا القبيل قد ولت. صحيح أنه لم تتخذ تدابير قاسية بحق اللبنانيين إلا أنهم كلهم أصبحوا مراقبين لئلا يكون بينهم من ينتمي إلى "حزب الله" أو إلى أي جهة تعمل للإساءة إلى الأمن السعودي أو أي دولة في الخليج. هذا ويترأس محمد شاهين مجلس رجال الأعمال اللبنانيين في الرياض. أما مجلس رجال الأعمال في جدة فهو ينسق مع قنصل لبنان العام زياد عطالله. ويؤكد مراد لـ "لبنان 24" أن كل رجال الأعمال في المملكة أعلنوا مقاطعتهم لمؤتمر الطاقة الإغترابية، مشيراً إلى أنه لم يعد يجدي نفعاً أن يقوم المسؤولون بأي خطوة لتصحيح الخطأ الذي ارتكب بحق المملكة. فالقطار فاتنا ويللي ضرب ضرب ويللي هرب هرب. والأهم أن كل ما حدث ضرب عرض الحائط بكل ما يربط لبنان بالسعودية ونسف كل ما قدمته المملكة للبنانيين على مختلف المستويات ومن دون مقابل. وكان مجلس رجال الأعمال في جدة شارك في مؤتمر الطاقة الاغترابية العام الماضي من دون مجلس رجال الأعمال في الرياض الذي اعترض على غياب الإهتمام برجال الأعمال اللبنانيين القادمين من السعودية ودول الخليج الاخرى، وأكد أن اللبنانيين في الخليج ليسوا مغتربين اسوة باللبنانيين أو المتحدرين من أصل لبناني والموجودين في الأميركيتين أو استراليا أو اوروبا. ويشير مراد إلى أن وزارة الخارجية اللبنانية وجهت 47 دعوة إلى رجال الأعمال اللبنانيين في السعودية للمشاركة في مؤتمر العام الماضي، حيث لمس مجلس رجال الأعمال في جدة بأن هذا المؤتمر لا يقدم لهم الأهمية المطلوبة والمؤاتية إذ يكفي ألا يكون برنامجه قد تضمن محوراً خاصاً بهم. ويوضح مراد أن الخارجية اللبنانية وجهت إلى مؤتمر العام الجاري 97 دعوة إلى رجال الأعمال اللبنانيين في السعودية غير أنهم كلهم حسموا أمرهم بمقاطعة المؤتمر، وإن كان برنامجه يتضمن محوراً خاصاً عن اللبنانيين في الخليج، متسائلاً: ماذا ينفع كل ذلك وقد أكلنا الضرب وقد وصلنا متأخرين؟ ويختم مراد مؤكداً أنه إذا صدف وحضر بعض من اللبنانيين العاملين في السعودية هذا المؤتمر فحضورهم أساساً ليس وازناً لا اقتصادياً ولا استثمارياً في المملكة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك