تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عن نسبة التصويت البلدي.. نضال "فيسبوك" لا يكفي

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
09-05-2016 | 05:09
A-
A+
عن نسبة التصويت البلدي.. نضال "فيسبوك" لا يكفي<br/>
عن نسبة التصويت البلدي.. نضال "فيسبوك" لا يكفي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انجلت معركة الانتخابات البلدية في بيروت على نسبة اقتراع متدنيّة ( 21%) على رغم كل محاولات استقطاب الناس للتصويت، بيد أنه لا الشّد العصبي/ الطائفي "للبيروتي الأصيل" ولا الصوت المدني للائحة "بيروت مدينتي" ولا مشاغبة شربل نحاس استطاعت حّث الناس ودفعهم إلى صناديق الاقتراع. ما يجب استخلاصه من هذه النسبة المتدنّية هو التالي: ١- لم يكن "فايسبوك" ومواقع التواصل الاجتماعي، ولن يكونوا يوماً منصّة تعكس فعلياً مزاج الناس. كل التجييش والمزايدات والثورة الفايسبوكية لم تدفع بالناس الى الصناديق. التعويل على النضال والحراك "الفايسبوكي" والافتراضي بشكل عام هو اول خطوة في طريق فشل اي مشروع، فنضال الكنبة لا يكفي لمواجهة المحادل. ٢-لهذه النسبة المتدنّية وجه ايجابي وهو ان الناس فهمت "اللعبة" جيّداً ولم تعد تجتذبها رموز وأركان السلطة والدليل ان اللوائح المدعومة مباشرة من السلطة - وليس بالوكالة كما بعض الطروح البديلة- رغم كل محاولات استجداء الاصوات لم تستطع ان ترفع من نسبة التصويت وبقيت هذه النسبة مخيّبة للآمال وإن فازت لوائح السلطة كاملة دون خرق . ٣- النسبة المتدنّية ان دلتّ على شيء مباشر فهو سوء الوضع، وهذا أمر مفهوم، وسوء الطرح البديل ايضاً وعجز المعارضة الحقيقية الصادقة ان ترتّب اوراقها واستراتيجياتها بشكل يحدث فرقاً على الارض وفي الصناديق. انتهى العرس الانتخابي امس. الوجوه ذاتها عادت الى الواجهة. امام بيروت 6 سنوات عجاف جدد. أمام "بيروت مدينتي" فرصة لتخفّف من نخبويتها ومن الضجّة الافتراضية وتقترب اكثر من تطلعات الناس على الارض. امام شربل نحاس فرصة ليكون شربل نحاس في استحقاق آخر. في هذا الوقت، ستبقى النفايات على الطرقات وسيتواصل مسلسل تهجير اهل بيروت الممنهج الى الضواحي المحيطة، سيجتاح الباطون اخر بقعة خضراء من المدينة فيما يتابع الثائر الفايسبوكي الذي اكتفى بالثورة من وراء الشاشة، ولم يدل بصوته، نحيبه ولعنه للشعب الغنم الذي لم يتعلّم من المراّت السابقة وأعاد انتخاب نفس الرموز الحاكمة. (رولا هزيمة – باريس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك