تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هذا هو حجم الأحزاب والتيارات السياسية!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
10-05-2016 | 01:34
A-
A+
هذا هو حجم الأحزاب والتيارات السياسية!
هذا هو حجم الأحزاب والتيارات السياسية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يفهم المحازبون أو المؤيدون لـ"القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" المعادلة التي اعتمدها رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري في تحالفاته في كل من بيروت وزحلة، على رغم التطمينات التي أعطاها للدكتور سمير جعجع في عشائهما الأخير، والذي ترك بموجبها لمؤيدي "المستقبل" حرية الإقتراع في عروس البقاع، من دون أن يعني ذلك الإيحاء لهؤلاء بالتصويت للأئحة "انماء زحلة" المدعومة من الأحزاب المسيحية، خصوصاً أنه من المتعارف عليه في مثل هذه الحالات أن تكون كلمة السر الممرة تحت جنح الظلام هي السائدة. وكلمة سر الحريري في ما خصّ زحلة كانت بالتصويت للأئحة "الكتلة الشعبية". وعلى رغم النتيجة التي أظهرت فارقاً متقارباً، ليس بالعدد وانما بالقراءة السياسية، بين اللوائح الثلاث، وما في ذلك من دلالات قد يكون لها انعكاسات مستقبلية على مستوى الإنتخابات النيابية العام المقبل. فإن ما أفرزته هذه النتيجة جعلت الأحزاب المسيحية المتحالفة، على رغم التباين بين "القوات" و"التيار" من جهة، وحزب الكتائب من جهة ثانية، تعيد حساباتها التحالفية، خصوصاً أن هذا التحالف سيكون أمام امتحان كبير في انتخابات جبل لبنان، وبالأخص في مدينتي جونيه وجبيل، في ظل الإنقسام الحاد في المواقف بين "القوات" و"التيار"، من دون أن يكون لذلك تأثير على "اتفاق معراب"، على حدّ مصادر كل من الرابية ومعراب. إلاّ أن هذه التأكيدات، على رغم أهميتها، لم تترجم واقعاً ملموساً في البلدات التي ليس للأحزاب الأخرى تأثير مباشر على العملية الإنتخابية كما حصل في زحلة مثلاً، حيث كان لكل من "حزب الله" وتيار "المستقبل" دور مؤثر في تقارب النتائج، إذ اعتبر كثيرون في ذلك نكسة للأحزاب المسيحية، وبالأخص لحزب "القوات اللبنانية"، الذي له ثلاثة نواب عن قضاء زحلة، ويعتبر الحزب الأقوى في المنطقة، من حيث التأثير والوجود السياسي. وقد تكون معركة جونيه، التي توازي بأهميتها من حيث الدلالات انتخابات عروس البقاع، المحك الرئيسي في حسم خيارات القاعدة الكسروانية، حيث لـ "التيار الوطني الحر" خمسة نواب، من بينهم العماد ميشال عون، مع ما يعنيه ذلك بالمفهوم السياسي من تباعد الخيارات التي لم يصل إتفاق معراب إلى حسمها بالكامل، على رغم الجهد الذي يقوم به كل من النائب ابراهيم كنعان ورئيس جهاز التواصل في "القوات" ملحم رياشي، من أجل تلافي انعكاس الإختلاف البلدي على جوهر الإتفاق بين "القوات" و"التيار" على المستوى السياسي العام، وبالأخص في ما يعود إلى خيار تبني ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية. وما حصل في زحلة كان حاضراً في بيروت، التي لم تصل فيها نسبة المشاركة إلى 20 في المئة، على رغم التجييش وحثّ البيارتة على التصويت للأئحة التي تحمل اسمهم. وعلى رغم فوز لائحة "البيارتة" بفارق 15 الف صوت عن لائحة "بيروت مدينتي" فإن هذه النتيجة جاءت مخيبة للآمال، ونكسة لمجَمع الأحزاب والتيارات السياسية، التي لم تستطع أن تقنع الناس بالنزول إلى الشارع والتصويت بكثافة، تماماً كما لم تستطع أن تقنعها بصوابية عملها السياسي، أقله بالنسبة إلى أزمة النفايات، التي لا تزال عالقة في أنوفهم، وقد أنفت من رائحة الصفقات والسمسرات. وقد يكون للجلسة التاسعة والثلاثون في مجلس النواب اليوم صدىً مختلف، وإن كانت النتيجة معروفة سلفاً، إلاّ أن تزامن هذه الجلسة بين موعدي انتخابات بلدية سيكون محفزاً إضافياً لحسم الخيارات في انتخابات تأخذ منحىً غير المنحى الإنمائي البحت.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك