علِم "لبنان 24" أن هيئة "القوات اللبنانية" عقدت إجتماعاً ليل أمس في حارة حريك وقررت خوض معركة في وجه "التيار الوطني الحر" في البلدة.
وقررت الهيئة دعم المرشح المنفرد زياد دكاش من تحت الطاولة، وهو يخوض، لدواعٍ عائلية، معركة تحدي مع "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" بعد إستيائه من اعتماد مرشح آخر من آل دكاش على لائحة البلدية.
وكانت عائلة دكاش إنقسمت حول مرشحين وتم إعتماد المهندس عبدو دكاش من "التيار الوطني الحرّ" لعضوية البلدية، بينما كان المرشح زياد دكاش مصراً حتى النهاية على أن يكون رئيساً للبلدية خلافاً لإرادة كل العائلات الأخرى في البلدة.
كما قررت "القوات اللبنانية" خوض معركة المخترة في وجه لائحة "التيار الوطني الحرّ" مرشحةً مختارين من أعضائها ودعماً للمرشح سمير نقور خصم "التيار" اللدود في البلدة.
سلوك "القوات اللبنانية" أثار موجة إستياء كبيرة لدى الأوساط العونية، وقد عبّروا عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وجاء معاكساً لمناخ التفاهم الذي ساد منذ إتفاق معراب.
وتساءلت أوساط "التيار" كيف يمكن لقيادة "القوات" أن تسمح لهيئة "القوات" في حارة حريك مواجهة "التيار الوطني الحر" في صلب بلدة العماد عون وبين أهله مباشرة أو غير مباشرة عبر تشجيع وتأييد ضمني لبعض المتضرّرين المحليين، وهل كانت معراب لتقبل بالسلوك نفسه من قبل "التيار الوطني الحر" في عرينها في بشري؟
وسألت مصادر "التيار" في حارة حريك: "هل تعتمد القوات سياسة القضم من ساحات "التيار" مستفيدة من مناخ التفاهم الموجود، رافعةً سقف مطالبها حتى في البلدات حيث حجمها التمثيلي لا يسمح لها بذلك؟".