تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ماذا يجري في الجميزة.. "شربت الكأس ونسيت كل شيء"

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
12-05-2016 | 09:48
A-
A+
ماذا يجري في الجميزة.. "شربت الكأس ونسيت كل شيء"
ماذا يجري في الجميزة.. "شربت الكأس ونسيت كل شيء" photos 0
Documents 31167
Documents 31167 Photos
Documents 31166
Documents 31166 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل إنشغال البلد بالإستحقاقين البلدي والإختياري وحماوة المعركة الإنتخابية التي فُتحت على مصراعيها، من جهة، والتحليلات الإستباقية حول مشكلة النفايات العائدة مع إقفال مطمر الناعمة الاسبوع المقبل من جهة أخرى، تبرز في المقابل ظاهرة مخيفة غائبة عن ساحة الفضائح المتكاثرة والمتشعبة مؤخراً لتتحول إلى هاجس أمني يهدد الشبان في أماكن السهر والترفيه بشكل عام، من دون أي إهتمام أو إنذار أو توعية أو تحليل لما يحصل.. فماذا يجري في الجميزة تحديداً؟ قد تكون الرواية ليست جديدة على مسامع القارئ، لكن الجديد أن هذه الظاهرة لا تنفك تتوسع بشكل لا يمكن السكوت عنه، وكي لا يقع أناس آخرون ضحية ألاعيب العصابات التي تترعرع وتتكاثر كخلية نحل في المناطق التي تحتاج إلى وعي أمني، لا بد من التحذير مراراً وتكراراً، والتذكير بتداعيات ظاهرة العصابات على أمن المنطقة والبلد عموماً. فقدت الذاكرة تماماً.. ومن الوسائل الجديدة التي تتبعها هذه المجموعات للتخفي وتسهيل مهماتها الإجرامية، تروي إحدى الفتيات لـ"لبنان 24" تفاصيلها قائلةً: "كنت برفقة أصدقائي في منطقة الجميزة بإحدى الحانات الليلية، وبعدما أنهيت سهرتي في وقت مبكر استثنائياً، عند التاسعة مساءً، قررت التوجه إلى البيت مباشرة، لكن في اليوم التالي، اكتشفت أنني لا أتذكر شيئاً مما حصل بعدما ودعت أصدقائي، لا أعرف كيف وصلت إلى السيارة ومتى وصلت إلى البيت، وماذا فعلت بعدها! وكأنني فقدت الذاكرة تماماً". وتضيف الفتاة المذهولة مما حدث، رافضةً ذكر اسمها: "أصبت بالذعر حينها، خصوصاً بعدما أخبرني والدي أنني تعرضت لحادث سيارة مروع وأن سيارتي شبه متحطمة، من دون أن أعي كيف وأين ومتى حدث الأمر"، لافتةً إلى أنه "حين سألت أصدقائي، قالوا لي إن آخر كأس شربته وقع مني، مع العلم أنني لم أشرب كثيراً وقتها وأنا معتادة على الشرب ولم أصل يوماً إلى درجة السُكر أو فقدان الوعي"، مضيفةً: "لكن حين استفسرت عن الموضوع، تبين لي أن هناك عصابة تقوم بوضع مادة مجهولة في الشراب تفقد الفتيات وعيهن". فيلم هوليوودي؟! وفيما يؤكد مصدر مطلع في إحدى المستشفيات لـ"لبنان 24" أن "هناك أكثر من حالة استقبلناها مؤخراً حيث يروي المرضى الرواية ذاتها، فإن التحليل الطبي هو أن هناك من يضع مادة مخدرة في الشراب، ينتج عنها فقدان ذاكرة مؤقت"، يشير مصدر مطلع في قوى الامن الداخلي لـ"لبنان 24" أن "هذا الموضوع لم نسمع عنه مسبقاً ولم تردنا أي شكاوى بخصوصه"، مشدداً "على كل من يقع ضحية أي عصابة أن يبلغنا فوراً بما حدث معه كي نتحرك فوراً ونرصد المجموعات، وإلا لن نستطيع التقصي عن أمر نجهله". ويشرح المصدر: "أحياناً عدة تنتشر معلومات مشكوك في مصداقيتها، هذه الظاهرة تبدو كفيلم هوليوودي، لكن كل شيء وارد عند العصابات"، منوهاً إلى أن "منطق الجميزة تحديداً أصبحت شبه خالية من هذه المجموعات". لعل غموض الرواية يترك الخيال واسعاً أمام ما قد تفعله العصابة في تلك الفترة التي يفقدوا ضحاياها الوعي، الإحتمالات واسعة طبعاً والروايات جميعها تصب في خانة الخطف والاغتصاب والسرقة وبيع الأعضاء.. إلخ.. ما يطرح تساؤلات عدة حول دور القوى الامنية في لعب دور الحامي والمحقق لإعادة فتح ملف العصابات المنتشرة ومتابعته وتشديد الرقابة، وإلا أصبح حتى الترفيه و"التنفيس" مهدداً في بلد الإنتفاع أولاً و"هات وخود".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك