يبدو أن القيادي الكبير في "حزب الله" مصطفى بدر الدين الملقب بـ"ذو الفقار" لم يكن مستهدفاً بذاته، لكنه سقط نتيجة القصف المدفعي او الصاروخي الذي تعرض له المركز الموجود فيه.
وفي التفاصيل الذي أوردها "لبنان 24" نهار الجمعة، أن بدر الدين كان يحضر إجتماعاً رفيع المستوى في أحد المراكز قرب مطار دمشق، غير أن إستهداف الموقع بصاروخ أدى إلى إصابته في صدره ومن ثمّ إستشهاده.
التقديرات الأولية تشير إلى حصول خرق كبير أدى إلى إكتشاف الجهة المُستهدِفة حصول إجتماع رفيع المستوى في هذا المكان.
وتشير المعلومات إلى أن الإستهداف بصاروخ أو بقذيفة مدفعية لا يمكن أن يؤدي وظيفة إغتيال شخص، بل إستهداف مركز أو تجمع، غير أن الإنفجار أدى إلى إصابات عديدة، وإلى إصابة بدر الدين إصابة قاتلة.
وتلفت المصادر أن إلى أنه جانب بدر الدين سقط قيادي آخر في الحرس الثوري الإيراني.