يبدو أن المعركة البلدية في جونية تأخذ طابع الإنتخابات السياسية بإمتياز، ويبدو أيضاً أنها معركة كسر عضم لها دلالات سياسية.
مصادر مطلعة تؤكد سعي النائب سليمان فرنجية إلى دعم لائحة البون وفريد هيكل الخازن، في محاولة لكسر العماد ميشال عون في عاصمة الموارنة مما يضعف حجته الإعلامية في معركته الرئاسية.
وتشير المصادر إلى أن حزب "القوات اللبنانية" بدعمه للائحة المواجهة للائحة "التيار الوطني الحرّ" يسعى إلى فرض نفسه لاعباً أساسياً في الإنتخابات النيابية المقبلة في كسروان، وإلزام التيار بأخذ مرشح قواتي على لائحته.
في المقابل سيسجل التيار في حال فوزه في جونية نصراً كبيراً على باقي الأطراف المسيحية، إذ سيُكرس نفسه زعيماً مسيحياً أول في لبنان من دون أي منازع الأمر الذي سيخدمه في الإنتخابات النيابية والرئاسية.