خلال زيارته الأخيرة الى واشنطن سمع الرئيس سعد الحريري تشجيعاً أميركياً على السير قدما بحوار "المستقبل " مع "حزب الله". ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي لم يسمع فيها مسؤول لبناني كلاماً سلبياً عن "حزب الله" ولا تحتل ادانة هذا الحزب صدارة لقاءات المسؤولين الاميركيين مع المسؤولين اللبنانيين.
وينقل مصدر ديبلوماسي من واشنطن ان الحريري الذي أكد أمام من التقاهم في العاصمة الاميركية على الحوار والتعايش الداخلي، سمع كلاما مشجعا على التوافق الداخلي والحوار بين الافرقاء. وإذ أثنى المسؤولون على دور الجيش في مكافحة الارهاب، أكدوا على وجود اتفاق ضمني على الا يكون لبنان ساحة صراع امني، وان اميركا ستحوول دون اي اعتداء اسرائيلي محتمل ضده.
وبحسب المصدر الغربي عينه فان الحريري تبلغ عدم وجود "فيتو" أميركي على انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية "اذا سار بترشيحه الحريري والمملكة العربية السعودية"، لكن الحريري أكد لمحدثه ان "تيار المستقبل" في نية ترك الأمور على ما هي عليه في ما يتعلق بالملف الرئاسي الى ان يتم الاتفاق على اسم الرئيس العتيد.
وحول ملفات المنطقة ينقل المصدر الغربي الرئيس الحريري أُبلغ أميركيا بوجود مسعى اميركي روسي للحل في سوريا يؤمن مجيء كل الاطراف الى طاولة الحوار بمن فيهم الرئيس بشار الاسد وان المعارك الحالية في سوريا هي كر وفر وهذا من شأنه ان يساهم في عودة كل الاطراف الى طاولة التفاوض .
اما في ما يتعلق بملف المفاوضات مع الايرانيين حول الملف النووي، فقد اكد المسؤولون الاميركيون على السير قدما باتجاه توقيع الاتفاق مع الايرانيين في وقت قريب وان الادارة الاميركية تولي اهتماماً بالغاً بهذا الشأن.